الخرطوم-صوت الهامش
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف في السُودان،نصر الدين مفّرح أن النظام السابق،إستغل الخطاب الديني التحريضي،وحول الحرب الأهلية في السودان لدينية،إستخدم فيه نظام الجبهة الإسلامية أسلحة فتّاكة أسهمت في قتل وتشريد الاف السُودانيين.
وكان النِظام السابق،إستند على خطاب ديني تحريضي،وأشعل حرب دينية في جنوب السودان قبل إنفصاله،وفوج الاف المتطوعين من الطلاب والمجاهدين لقتال الحركة الشعبية في جنوب السودان قبل إنفصاله،وتسببت الحرب الدينية في جنوب السودان في إزهاق أرواح الاف الجنوبيين،وفرار الملايين منهم،قبل أن تتوقف الحرب بموجب اتفاق “نيفاشا” للسلام في العام 2005.
ويرجع خبراء واحدة من أسباب إنفصال جنوب السودان عن السودان الشمال هو الخطاب الديني التحريضي،وتوصيف مواطني دولة جنوب السودان ب”الكفار” والخارجين عن الدين الإسلامي.
وكشف وزير الشئون الدينية والاوقاف في السُودان، نصر الدين مفرح عن إصدار شيوخ دين في العهد السابق فتوي استند عليها نظام الجبهة الإسلامية في حربه ضد المواطنين واستخدام العنف ضدهم.
وأعلن في ؤتمر صحفي “الثلاثاء”،عن وجود فساد في خطاب المؤسسات الدينية،فضلا عن إتصاف ذلك الخطاب الديني بالتحريض،مشيرا أحد مظاهر التحريض ضد الشعب هو العثور على وجود فتاوي أباحت للحاكم استخدام القوة والعنف ضد الشعب.
واكد مفرح ان الخطاب الديني التحريضي ساهم في تحويل الحرب الأهلية في البلاد الي دينية استخدام فيها النظام السابق القنابل والبراميل المتفجرة مما أدى قتل المئات وتشريد ونزوح الملايين.

