الجنينة-صوت الهامش
عثر مواطنين،على جثمان طفلين،جرى قتلهم والتمثيل بجثثهم،ودفنهم في بئر عميقة،شرق مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور.
والقي الصراع القبلي الذي شهدته مدينة “الجنينة” في يناير من العام الماضي،بظلام سالبة على السلم الإجتماعي في الولاية،وأدى الصراع إلى حرق معسكر “كرندينق” والعديد من القري،وأجبر النزاع القبلي في الولاية الحدودية على فرار الاف المواطنين وعبورهم لشرق دولة تشاد.
وقال الناشط علي ادم أبوجلحة،أنه تم العثور على إثنين من أطفال الرُعاة،عقب قتلهم بطريقة بشعة شرق مدينة الجنينة بالقرب من الإسكان الشعبي،مشيراً أن الطفلين وهم عبدالله عبدالعزيز جابورة 14 عام،ومكة عبدالعزيز جابورة تبلغ من العمر 9 أعوام،عثر على جثمانهم داخل بئر مهجورة في المنطقة.
وفي الأثناء نقل شهود عيان لـ”صوت الهامش” من مدينة الجنينة،أن العثور على جثمان الطفلين أثار موجة من الغضب،وتوقعوا أن تؤدي الحادثة إلى تأزيم الأوضاع الأمنية،ما لم يتم إلقاء القبض على الجُناة وتقديمهم للعدالة.

