الخرطوم ــ صوت الهامش
قال مركز هودو لحقوق الإنسان، إن مليشيات الدفاع الشعبي والدعم السريع هاجمت أسواق مناجم الذهب وقافلة تجارية في جنوب كردفان ونهتب ممتلكات.
ولفت المركز إلى إرتفاع وتيرة التوتر والرعب وسط المواطنين نتيجة لتدهور الاوضاع الامنية وذلك لغياب الدور الحكومي،.
وذكر المركز أنه في 17 يونيو 2021، هاجمت قوة مكونة من نحو 200 شخص مسلح يرتدون زي قوات الدفاع الشعبي والدعم السريع علي ظهر سيارات لاندكروزر (بعض السيارات تحمل لوحات قوات الدعم السريع) ودراجات نارية (مواتر)، سوقي منجمي باجون وقردود تورو لتعدين الذهب ونهبت بضائع المتاجر ومقتنيات العامة من نقود وهواتف زكية وحملتها علي ظهور السيارات.
كما قطعت هذه القوة الطريق لناقلات (لواري) تجارية مسافرة من أبوجبيهه لليري عند منطقة قردود تورو ونهبت البضائع المحملة على حد تعبير المركز.
وعزاء ناشطون في تالودي هذه الأحداث التي بدأت بكالوقي، لغياب الدور الحكومي الأمني لجهة أنه تمددت تأثرها سلباً في محليتين أخرتين، وحذروا من تأخير آخر، قد يتسبب في كارثة أكبر.
وأعرب المركز في (بيان) طالتعه (صوت الهامش) عن أسفه الشديد لأوضاع المواطنين بمناطق الصراع، وطالب الحكومة السودانية بالإسراع في حل هذا النزاع القبلي والتدهور الأمني بكالوقي، والعمل على ضمان سيادة حكم القانون وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
كما طالب الحكومة باخضاع اللجنة الأمنية بولاية جنوب كردفان للمساءلة، وأن تعمل علي حل المليشيات الحكومية ونزع الأسلحة غير المقننة والتي بأيدي المواطنين.
