هاجمت ميليشيات مسلحة “الاحد” قرية بولاية شمال دارفور،مما أوقع نحو “5” مصابين وإختطاف 6 اخرون.
وماتزال المليشيات المسلحة تشكل تهديداً للأمن في إقليم دارفور،حيث تورطت تلك المليشيات في جرائم القتل والنهب و الاغتصاب والإختطاف،ورغم علم السلطات بجرائمها الا أنها لم تحرك ساكنة لوقف تلك الإنتهاكات.
وتشهد ولاية شمال دارفور،هذه الأيام إنفلات أمني غير مسبوق،وإنتشار مكثف للمليشيات المسلحة المسنودة من قبل قوات الدعم السريع،وعثر مواطنين الشهر الماضي،على جثمان الشاب عمران عبدالرحمن جار النبي الذي قتل بطريقة وحشية والقيت بجثته في مركز صحي مهجور في منطقة خزان باسو بمحلية الطينة بولاية شمال دارفور.
وقال الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين ادم رجال في تعميم صحفي طالعته “صوت الهامش” أن مليشيات مسلحة هجمت “الاحد” على منطقة “كوما قرضيات” بولاية شمال دارفور،مما أوقع 5 مصابين جرى نقلهم لمستشفى الفاشر لتلقي العلاج،فيما تم اختطاف نحو 6 اخرون.

