أدس ابابا – السودان الآن
قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إنه بحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، خلال لقاء جمعهما في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد، وسبل إنهاء الحرب وإحلال السلام.
وأوضح مناوي أن اللقاء تناول استمرار الأزمة الإنسانية في السودان، معتبراً أنها نتجت بصورة مباشرة عن الانتهاكات والجرائم التي اتهم قوات الدعم السريع بارتكابها بحق المدنيين.
وأضاف أنه طالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف أكثر حزماً عبر تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، والعمل على تقديم قياداتها إلى العدالة، إلى جانب محاسبة الدولة التي قال إنها تقدم للمليشيا الدعم السياسي والعسكري واللوجستي، باعتبارها شريكاً في إطالة أمد الحرب وما ترتب عليها من جرائم وانتهاكات.
وأشار مناوي إلى أن المباحثات تطرقت كذلك إلى التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية، مبيناً أن ملايين النازحين واللاجئين يواجهون ظروفاً بالغة الصعوبة، تتفاقم مع حلول فصل الخريف، في ظل استمرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية ومنع منظمات الإغاثة من الوصول إلى المتضررين، محذراً من كارثة إنسانية تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.
وأكد حاكم إقليم دارفور أن إنهاء معاناة السودانيين يبدأ بدعم مسار وطني شامل للحل السياسي، يقوم على حوار سوداني يُعقد داخل السودان، ويشارك فيه جميع أبناء الوطن دون إقصاء، وصولاً إلى بناء دولة تقوم على العدالة وسيادة القانون والمواطنة المتساوية، وتحقق الأمن والسلام والاستقرار.