الخُرطوم-صوت الهامش
قال رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي،أن أي مُحاولة من قبل الجيش السُوداني لإشعال الإشارة الحمراء يعني نهاية للجيش وللفترة الانتقالية،ودعا لقيادة حوار مع الجيش لخلق نموذج يؤدي إلى وضع أسس متينة للديمقراطية وصولاً للديمقراطية الدائمة.
وكان الجيش السوداني،أعلن إنحيازه للشعب السوداني،في الثورة الشعبية التي اسقطت البشير في 11 ابريل من العام 2019،وتولى المجلس العسكري مقاليد الحكم عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع حتى الاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير في أغسطس من العام 2019،لتقاسم السُلطة بينهما.
ونادى مناوي لدى مُخاطبته الملتقى التنظيمي لحركته “الخميس” قوى إعلان الحُرية والتغيير بإدارة حوار داخلي فيما بينها،بجانب حوار مع أطراف العملية السلمية والتواضع من أجل المصلحة الوطنية.
وإتهم مناوي النظام السابق بإغلاق كل الطرق السلمية،مشيرا إلى أن حمل السلاح كان من أجل حماية الأبرياء،وأكد أن الحركات المسلحة لعبت دوراً كبيراً في وقف المجازر التي إرتكبها النظام البائد في حق الأبرياء في إقليم دارفور.
ولفت أن التنظيمات السياسية التقليدية أغرقت الساحة بالحركات المسلحة الأمر الذي أسهم في إضعاف القضية وبعثرة الجهود وفقدان التأييد الإقليمي والدولي والشعبي.
وأوضح أن النظام السابق زرع عناصره داخل الحركات المسلحة والتي قال بانها تم توظيفها لخدمة أجندة النظام البائد من قبل عُملاء البشير -حسب وصفه-.
ودعا مناوي لترك المُزايدة ونثر صكوك الوطنية،فضلا عن تغيير النمط السلوكي السائد،وحث الحركات المسلحة والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات الاتفاق حول برنامج حد أدنى لإخراج البلاد لبر الأمان وتابع”لا بديل للحوار الا الحوار”.
وحذر من إجهاض الفترة الإنتقالية بسبب التشاكس ومحاولة البعض الإستحواذ على السُلطة،مبيناً أن إحتمالات الفشل لا تقتصر في الإنقلابات العسكرية بل تتعدى ذلك لإنزلاق البلاد في أتون الفوضى.

