إعلان

الخرطوم ــ صوت الهامش

دعت منظمة رعاية الطفولة إلى محاربة زواج الأطفال وبتر وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

 

تشير إحصاءات مستقلة إلى أن نحو 34 في المئة من الفتيات السودانيات يتم تزويجهن قبل أن يكملن عامهن الثامن عشر.

 

وعزت تقارير أسباب انتشار هذه الظاهرة يعود إلى عوامل اجتماعية ودينية وأخرى اقتصادية في هذا البلد الذي يعيش فيه أكثر من 70 في المئة من سكانه تحت خط الفقر.

 

 

في إطار حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد النوع، قالت المنظمة في تدوينة لها رصدتها صوت الهامش، إنها تقوم بالتعاون مع شركائها بإقامة العديد من التداخلات في المشاريع المتعلقة بحماية الأطفال والمناصرة والتوعية مع المجتمعات حول قضايا النوع لهجر العادات الضارة.

 

في أعقاب الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، والذي كان أكثر الأنظمة اضطهادا للنساء، سعت بعض الناشطات النسويات إلى تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي يسمح بزواج الفتاة في سن العاشرة بشرط أن يتم الزواج في المحكمة.

 

وأرجعت إدارة البحث العلمي بوحدة إدارة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، في وقت سابق استمرار الظاهرة إلى عوامل عديدة تتفاوت من منطقة إلى أخرى، وقالت إنه تتزايد ظاهرة تزويج القاصرات في المناطق الريفية بسبب الأعراف المجتمعية السائدة بتلك المناطق والتي تعتبر الزواج حلا للعديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

 

ولفتت إلى أنه بعض المجتمعات السودانية تعتبر الزواج هو الهدف الوحيد الذي خلقت من أجله الأنثى فهم غالبا لا يهتمون بتعليم بناتهن.

 

 

فيما يتصل بختان الإناث فرغم تجريمه في السودان عقب الإطاحة بنطام الحركة الإسلامية المتشدد دينًا، لا تزال الفتيات تعاني منها، في خضم تراخي السلطات في تطبيق القانون.

 

 

وتصل عقوبة ختان الإناث لمن يرتكبه، لثلاث سنوات سجنا مع دفع الغرامة، وفق التعديل الذي أقرّه مجلس وزراء الحكومة الانتقالية التي اطيح بها، وتهم العقوبة تحديدا الشخص الذي يجري عملية الختان حتى ولو كان طبيبا.