الخرطوم – السودان الآن

أكد والي ولاية وسط دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مصطفى تمبور، أهمية وأولوية الحوار السوداني–السوداني في المرحلة الراهنة، معتبراً أنه أحد أبرز الملفات المطروحة على الساحة السياسية بعد ثلاث سنوات من الحرب التي تشهدها البلاد.

وقال تمبور، إن معالجة الأوضاع الراهنة تتطلب جلوس جميع القوى والمكونات السودانية إلى مائدة واحدة للتباحث حول القضايا الوطنية، وفي مقدمتها الملف السياسي، ومناقشة دستور البلاد وإعادة هيكلة نظام الحكم.

إعلان

وأضاف في تصريحات صحفية أن الحوار ينبغي أن يتناول أيضاً وضع رؤى ومعالجات لأزمة الاقتصاد الوطني واحتواء التداعيات الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها البلاد.

وأشار والي وسط دارفور إلى أهمية معالجة الملفات الاجتماعية ورأب الصدع الذي خلفته الحرب داخل المجتمع السوداني، مؤكداً ضرورة التعامل مع آثار النزاع وتداعياته على مختلف المكونات الاجتماعية.

وشدد تمبور على أن يكون الحوار سودانياً خالصاً ومستقلاً عن الإملاءات والتأثيرات الخارجية، وصولاً إلى خارطة طريق توافقية تقود البلاد نحو الاستقرار والأمان.

ووصف الحوار السوداني–السوداني بأنه خطوة استراتيجية ومفصلية، معرباً عن أمله في أن يسهم في التوصل إلى نتائج ومعالجات عملية تدفع نحو إنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار في السودان.