الخرطوم – السودان الآن
أعلنت وزارة الطاقة إعادة عدد من وحدات التوليد الحراري إلى الشبكة القومية، ضمن جهود استعادة استقرار الإمداد الكهربائي عقب خروج تغذية سد مروي عن الخدمة بسبب الحريق الذي وقع مطلع أغسطس الجاري.
وقالت الوزارة في بيان إن فرق الصيانة والتشغيل بالشركة السودانية للتوليد الحراري تمكنت من تشغيل وربط عدد من الوحدات بحمولات معتبرة بعد استكمال الإجراءات الفنية وأعمال الصيانة والتحكم، ما أسهم في تقليل آثار توقف سد مروي وتعزيز استقرار الشبكة.
وأشارت الوزارة إلى أن ترتيبات وصول ملحقات الكوابل ومعدات الربط الخاصة بسد مروي تتواصل، مؤكدة استمرار أعمال التجهيز والصيانة على مدار الساعة بإشراف إدارة قطاع الكهرباء.
تفاقمت معاناة المواطنين في عدد من ولايات السودان، خاصة ولاية الخرطوم، عقب خروج محطة توليد سد مروي عن الخدمة مطلع أغسطس الجاري بسبب الحريق الذي أدى إلى توقف جزء كبير من الإمداد الكهربائي، في وقت كانت فيه الشبكة القومية تعاني أصلاً من محدودية الإنتاج وعدم استقرار التغذية.
وأدى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة إلى تأثيرات مباشرة على حياة المواطنين، شملت توقف بعض الخدمات الأساسية، وتعطل الأعمال والأنشطة التجارية، وتأثر إمدادات المياه في عدد من المناطق بسبب اعتماد محطات المياه على الكهرباء للتشغيل والضخ.
وتزامن توقف سد مروي، الذي يُعد من أبرز مصادر التوليد الكهربائي في السودان، مع ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة تشهدها البلاد نتيجة الحرب، ما زاد من الضغوط على قطاع الكهرباء الذي يواجه تحديات مرتبطة بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، ونقص الوقود وقطع الغيار وصعوبة أعمال الصيانة.