الخرطوم – صوت الهامش

وصل سامح شكري وزير الخارجية المصرية، الأربعاء، إلى السودان في زيارة تستغرق يومين، وذلك للنقاش حول سد النهضة الضخم الذي تخشى مصر أن يقلص حصتها من مياه النيل.

وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن شكري حضر اجتماعا في السودان مع رؤساء الأجهزة الاستخباراتية ووزراء الخارجية والري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا – حسبما ذكرت وكالة أنباء الأسوشييتد برس.

وأفاد أبو زيد بأن الاجتماع سيحاول تسوية قضايا شائكة حول ما يدعى سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل الأزرق.

وكان الاجتماع مقررا في فبراير لكنه أرجئ وسط تظاهرات مناهضة للحكومة في إثيوبيا.

وتعرب مصر عن قلق متزايد بشأن السد الذي أوشك بناؤه على الانتهاء، حيث أنها تعتمد على النيل في تلبية كافة احتياجاتها من الماء. أما إثيوبيا والسودان فستستفيدان من بناء السد.

وتشهد العلاقات بين القاهرة والخرطوم توترا على خلفية عدد من القضايا على رأسها موقف السودان من بناء إثيوبيا لسد النهضة؛ فيما يعتبر مثلث حلايب محل خلاف حول تبعيتها بين السودان ومصر منذ عقود ، ويضم المثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين، ويقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر.