الخرطوم-صوت الهامش
إتخذت حكومة شمال دارفور،جملة من التدابير الأمنية بما في ذلك فرض حالة الطوارئ في مناطق “كولقي،قلاب،عدارة” في خطوة تهدف للسيطرة على الأوضاع الأمنية ومنع وقوع احتكاكات جديدة.
وأعلنت حكومة الولاية عن تكوين قوة مشتركة 45 سيارة تنضم الي القوة الموجودة بموقع الحادث وتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث من وكيل النيابة رئيسا والتزام كل القوات النظامية بموجهات لجنة أمن الولاية وفقا لقرارتها وسحب كل القوات الخارج مظلة القوات المشتركة خارج منطقة النزاع.
وأشارت أن مناطق كولقي وقلاب والمناطق المجاورة مناطق طواري يمنع فيها التجمعات والتحرك من دون اذن،مع اتخاذ تدابير لفضها ومنع كل الجهات داخل شمال وخارجها والرجوع الي مناطقهم فورا.
وفي الأثناء كشفت مصادر لـ “صوت الهامش” عن إرتفاع ضحايا الكمين المسلح الذي تعرضت له القوة الأمنية المشتركة،لأكثر من 14 قتيل عقب وفاة مستشار القائد العام لقوات تجمع قوى تحرير السودان العميد محمد أبو راس متأثرًا بالإصابات التي لحقت به
وتعرضّت قوة مشتركة من الجيش والدّعم السريع،وقوات الكفاح المسلح لكمين مسلح،بولاية شمال دارفور،أمس “الجمعة” أثناء تحرك القوة لمناطق “كولقي” و”تابت” لبسط الأمن وتأمين الموسم الزراعي عقب تفلتات أمنية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
فيما نقلت مصادر لـ “صوت الهامش” عن مقّتل ضابط رفيع في قوات تجمع قوى تحرير السودان في الكمين،وأكدت أن القتيل هو العميد إبراهيم بنبينو.
ولفتت ان الحصيلة الاولية للضحايا بلغت نحو 13 قتيل وجريح في صفوف القوة المشتركة.
وقال الناطق الرسمي باسم تجمع قوى تحرير السُودان فتحي عثمان لـ”صوت الهامش” أن القوة المشتركة تعرضت لكمين ما بين “كولقي،وتابت” بولاية شمال دارفور،وأكد بان المواجهات ماتزال مستمرة بين القوة المشتركة ومجموعات قبلية،ونفي عثمان بصورة قاطعة أن تكون القوة تتبع للحركات المسلحة لوحدها مبيناً انها قوة مشتركة لتأمين الموسم الزراعي وحماية المدنيين.
