الخرطوم-صوت الهامش
سلمت الـ “يوناميد”رسمياً “الأحد” مركز الشرطة المجتمعية بمعسكر الحميدية للنازحين في زالنجي،بولاية وسط دارفور الي حكومة السودان.
وبدأت “يوناميد” منذ بداية يناير الجاري،بدأ إنسحابها التدريجي من دارفور،عقب إنتهاء تفويضها.
وفي 22 ديسمبر الماضي قرر مجلس الأمن الدولي، إنهاء تفويض البعثة المختلطة التي يبلغ قوامها نحو 6 آلاف فرد ،لكن مغادرة البعثة للإقليم كلياً ستستغرق نحو 6 أشهر،وتشمل عمليات الانسحاب إنهاء خدمات الموظفين الدوليين والوطنيين، إضافة إلى الإغلاق المتدرج لمواقع البعثة الميدانية ومكاتبها.
وقال منشور عبر صفحة “يوناميد” في “فيس بوك” أن عملية التسليم هي جزء من خطة انسحاب البعثة وفقاً لقرار مجلس الامن الدولي رقم 2559 لسنة 2020 الذي انهى تفويض اليوناميد اعتباراً من 31 ديسمبر 2020 واذن بفترة 6 شهور لإكمال انسحاب البعثة وخروجها من دارفور.
وقع على وثائق التسليم كل من والي ولاية وسط دارفور، أديب عبد الرحمن يوسف نيابة عن حكومة السودان
بينما وقع رئيس فريق التنسيق الميداني الإقليمي، لاميك كواشي نيابة عن اليوناميد.
وأُنشئت البعثة المشتركة رسمياً من قبل مجلس الأمن في 31 يوليو 2007 بعد تبنيه القرار 1769 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتعرف البعثة اختصاراً بـ “يوناميد”.
وتشمل المهام الرئيسية للبعثة حماية المدنيين من دون المساس بمسؤولية حكومة السودان، وتيسير إيصال المساعدة الإنسانية التي تقدمها وكالات الأمم المتحدة والجهات المعنية الأخرى، وضمان سلامة وأمن موظفي المساعدة الإنسانية، حسب موقعها الإلكتروني.

