الخُرطوم-صوت الهامش
أعلنت بعثة اليوناميد عن انهاء عملية الخفض التدريجى للبعثة فى السودان وتصفيتها،في ال30 يونيو ،وفقا لقرار مجلس الأمن الدولى الخاص بأنهاء تفويضها فى سبتمبر 2020 وخروجها نهائياً في 30 يونيو 2021.
وكان مجلس الأمن الدولي،أعلن في ديسمبر الماضي،إنهاء مهام بعثة “يوناميد”، عقب أكثر من 13 عاما على تأسيسها في يونيو2007، على خلفية نزاع مسلح أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين،في إقليم دارفور.
وأوضح بابكر سيسي الأمين العام المساعد ومسؤول بعثة يوناميد فى منبر وكالة السودان للأنباء “الثلاثاء” أن التركيز كان على إغلاق المواقع الميدانية التابعة للبعثة وعددها 14 موقعاً بجانب إعادة معدات الدول المساهمة بوحدات شرطية وعسكرية، معلناً عن إعادة 6آلاف من موظفى البعثة البالغ عددهم سبعة ألف.
وقال إن إعادة المواقع الميدانية للحكومة أو السلطات المحلية أو حكومات الولايات كان أمراً صعباً وتواجهه العديد من التحديات حيث أن معظم هذه المواقع كان بعيداً وصعب الوصول إليه .
وأشار إلى تعرض بعض المواقع للنهب والعمليات الإجرامية مثل معسكر كلمة وزالنجي بعد تسليمها للسلطات المحلية، مبيناً أن هذه المواقع تم الاتفاق مسبقاً على استخدامها استخداماً مدنياً فى التعليم والصحة وغيرها من الأنشطة المدنية وأنه تم التسليم على هذا الاتفاق.
ولفت سيسي إلى أن من التحديات إعادة المعدات التى أسهمت بها الدول بوحدات شرطية وعسكرية، مضيفاً أن معظم هذه المعدات تم شحنها لبلدانها.
وقال إن استدامة السلام تستدعى الكثير من العمل على المستوى المحلى والمجتمعات المحلية ، مؤكداً دعمهم بأكثر من خمسمائة مشروع من مشاريع الأثرالسريع لهذه المجتمعات وعبر برامج أخرى من المشروعات المحلية.
وأوضح أن هناك بعض البرامج التى كانت متبعة وسيتم تنفيذها عبر وحدات أخرى فى برنامج الأمم المتحدة القطرى بمايسمى بوحدات الاتصال الولائى وأنها موجودة الآن فى دارفور، قائلاً إن اليوناميد خصصت حوالى 46 مليون دولار لهذه المشاريع.
وابان أن اليوناميد أسهمت فى بناء العديد من مراكر الشرطة والمحاكم الريفية ونجحت فى إعادة أكثر من 1300 من الأطفال الذين تم تجنيدهم وأسهمت بدمج أكثر من 11 ألف منا لمقاتلين السابقين وتسريحهم وأنشأت شبكات لحماية النساء بجانب التوعية بمخاطر كورونا ومنع انتشارها.
وأوضح أن اليوناميد لم يعد لها دور رسمى منذ انهاء تفويضها فى سبتمبر 2020 ولكهنا تساعد مع اللجنة الوطنية لحماية المدنيين فى دارفور، مبيناً أن خروج يوناميد لايعني ذهاب الأمم المتحدة وأن الأمم المتحدة ستظل تعمل عبر وكالاتها وصناديقها المختلفة.
