أم راكوبة – السودان الآن

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم أم راكوبة بولاية القضارف، مؤكدة أن التراجع الحاد في التمويل الإنساني أدى إلى توقف عدد من المنظمات عن تقديم خدماتها، ما فاقم احتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

وقال رئيس بعثة المنظمة في السودان، محمد أحمد، خلال زيارة إلى المخيم، إن مستشفى أم راكوبة يمثل مركزًا رئيسيًا لتقديم الخدمات الصحية لنحو 17 ألف لاجئ، إضافة إلى ما يقارب 100 ألف شخص من المجتمعات المضيفة في المنطقة.

إعلان

وأوضح أن توقف العديد من المنظمات الإغاثية عن العمل خلّف فجوات كبيرة في الخدمات الأساسية، تشمل الرعاية الصحية الأولية، ومياه الشرب النظيفة، وخدمات الإيواء، لافتًا إلى أن أطباء بلا حدود أصبحت الجهة الوحيدة التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الثانوية في المنطقة.

وأشار إلى أن المنظمة تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة اتساع الاحتياجات الإنسانية وتراجع الشركاء العاملين في المخيم، داعيًا إلى زيادة الدعم الإنساني لضمان استمرار الخدمات الصحية وتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين والمجتمع المضيف.