كتم – السودان الآن

 

قالت غرفة طوارئ عبدالشكور بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور إن فريقاً طبياً زار منطقة عبدالشكور في 8 سبتمبر الجاري، ومكث فيها ثلاثة أيام لإجراء تقييم ميداني للحالات المرضية التي ظهرت وسط السكان، مشيرة إلى أن الفحوصات الطبية خلصت إلى تشخيص المرض على أنه كُلازار (داء الليشمانيات الحشوي).

إعلان

وأوضحت الغرفة، في تقرير صحي صدر الجمعة، أن الفريق الطبي أجرى زيارات ميدانية للمصابين وفحوصات طبية خلال فترة وجوده في المنطقة، وذلك عقب تقرير سابق للغرفة بشأن ظهور مرض غامض وسط السكان.

 

وأشادت الغرفة بسرعة الاستجابة الطبية، ودعت الجهات المختصة إلى الإسراع في توفير الأدوية الضرورية لعلاج الحالات.

وطالبت غرفة الطوارئ بإنشاء معمل متكامل في المنطقة، وبناء عنابر للعزل الصحي، إلى جانب دعم اللجنة الصحية بحقائب الإسعافات الأولية وطلمبات الرش والمبيدات ومعقمات مياه الشرب، معتبرة أن توفير هذه الاحتياجات ضروري للمساهمة في احتواء المرض والحد من انتشاره.

ويُعد الكُلازار، أو داء الليشمانيات الحشوي، مرضاً طفيلياً يمكن أن يكون خطيراً إذا لم يُعالج، وينتقل عادةً عبر لسعات ذباب الرمل المصاب.

وتأتي المطالب الصحية في عبدالشكور وسط تحديات تواجه الخدمات الصحية في مناطق واسعة من دارفور نتيجة ظروف الحرب وتضرر البنية الصحية ونقص الموارد الطبية.

ولم يحدد تقرير غرفة طوارئ عبدالشكور عدد الحالات المشتبه بها أو المؤكدة، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من نتائج التشخيص أو مدى انتشار المرض في المنطقة.