الخرطوم – السودان الآن

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أن الإدارة الأهلية تمثل إحدى الركائز الأساسية في الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي بالسودان، مشيداً بدورها في معالجة العديد من القضايا المجتمعية، وذلك خلال لقائه وفدين من قبيلتي الهدندوة والبني عامر برئاسة الناظر محمد أحمد الأمين ترك والناظر علي إبراهيم دقلل.

وخلال اللقاء، نفت قيادات القبيلتين ما تم تداوله بشأن وجود خلافات بين الهدندوة والبني عامر، مؤكدة أن العلاقات بينهما راسخة وأن ما يُنشر في بعض المنصات الإعلامية لا يعكس الواقع.

إعلان

وقال الناظر محمد أحمد الأمين ترك إن اللقاء تناول موقف قبائل شرق السودان الداعم للقوات المسلحة، مؤكداً أن إثارة الحديث عن خلافات قبلية في هذا التوقيت يخدم من وصفهم بـ”أعداء البلاد”، ويصرف الانتباه عن القضايا الوطنية، مضيفاً أن جميع مكونات شرق السودان تقف في صف واحد خلف القوات المسلحة.

من جانبه، أكد الناظر علي إبراهيم دقلل أن قبائل البني عامر والهدندوة تجمعها وحدة المصير والتاريخ المشترك، مشدداً على وقوف جميع قبائل شرق السودان إلى جانب القوات المسلحة، ومعرباً عن أمله في أن تنتهي الحرب بما يحقق الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب السوداني.

شهدت ولاية البحر الأحمر وشرق السودان خلال الأسابيع الماضية توترات قبلية متفرقة أثارت مخاوف من اتساع رقعة النزاعات المحلية، وسط جهود أهلية ورسمية لاحتواء الموقف ومنع تطوره إلى مواجهات أوسع.

وتُعد النزاعات القبلية في السودان من القضايا المزمنة التي تتداخل فيها عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية، من بينها الخلافات حول الأراضي وحقوق الانتفاع التقليدية (الحواكير)، والتنافس على الموارد والنفوذ المحلي، فضلاً عن تأثير الاستقطاب السياسي في بعض المناطق.