بورتسودان – السودان الآن
وقعت هيئة الموانئ البحرية وشركة الخطوط البحرية السودانية “سودان لاين“، بمدينة بورتسودان، مذكرة توأمة تهدف إلى إعادة تشغيل الناقل البحري الوطني وإحياء الأسطول السوداني، بحضور وزير النقل المهندس سيف النصر، ووزير الدولة بوزارة المالية، وعدد من المسؤولين.
وقال وزير النقل إن الخطوة تمثل محطة مهمة في جهود تطوير قطاع النقل البحري وتعزيز دور الموانئ السودانية، مؤكداً أن الحكومة تعمل على إعادة تأهيل القطاعات الإنتاجية والخدمية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني. وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة توسعاً تدريجياً في الأسطول البحري السوداني.
من جانبه أعلن وزير الدولة بوزارة المالية ورئيس مجلس إدارة الخطوط البحرية السودانية عودة الشركة للعمل رسمياً عبر اقتناء الباخرة “أركويت” كأولى بواخر الأسطول الجديد، مشيراً إلى أن الخطة المستقبلية تستهدف بناء أسطول يضم عشرات السفن لدعم حركة التجارة والنقل البحري.
وأكد أن الناقل الوطني يمثل أداة استراتيجية لتأمين سلاسل الإمداد الخاصة بالسلع الأساسية، والمساهمة في تقليل تكاليف النقل والاستيراد.
بدوره أوضح مدير هيئة الموانئ البحرية، المهندس جيلاني محمد جيلاني، أن مذكرة التوأمة تقوم على التشغيل المشترك بين الجانبين، بحيث تتولى الهيئة الجوانب الفنية واللوجستية بينما تدير “سودان لاين” العمليات التجارية، متوقعاً أن يسهم ذلك في خفض تكاليف التشغيل والصيانة.
كما كشف عن وصول باخرة ثانية مخصصة لنقل الحاويات خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة لتوسيع خدمات النقل البحري وتلبية احتياجات قطاعات مختلفة تشمل النفط والمواشي والركاب.
من جهته وصف مدير الخطوط البحرية السودانية عمر الخليفة الاتفاق بأنه خطوة تاريخية لإعادة الناقل الوطني إلى الساحة البحرية، مؤكداً أن الشركة تسعى لاستعادة دورها في ربط السودان بالموانئ العالمية ودعم حركة التجارة الخارجية.
وتستهدف الخطة الحكومية من خلال إعادة تشغيل “سودان لاين” تقليل الاعتماد على شركات النقل الأجنبية، وخفض تكاليف الاستيراد، ودعم جهود إعادة الإعمار عبر تأمين نقل السلع والمواد الاستراتيجية بكلفة أقل.