الخرطوم _ صوت الهامش

أقر الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده مثقلة بالديون وتعاني من صعوبات في التمويل،فضلاً عن بقائها تحت الحصار الاقتصادي رغم رفع العقوبات عنها.

ورفعت الادارة الامريكية العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان في أكتوبر من العام المنصرم عقب سنوات من بقائه تحت الحصار ورغم رفع العقوبات مازال الاقتصاد السوداني يعاني من صعوبات.

وقال البشير ان بلاده لا تزال تحت الحصار الاقتصادي رغم رفع العقوبات عنها وانها لا تزال محرومة من الاستفادة من مؤسسات التمويل الدولية الكبيرة.

واضاف لدى مخاطبته اجتماعا لمجلس وزراء حكومة ولاية الخرطوم (الخميس) ان السودان هو الدولة الوحيدة التى لم تدخل نظام اعفاء الديون للاستفادة منه رغم ان كل شروط اعفاء الديون منطبقة عليها بنسبة 100% ، وارجع البشير أسباب ذلك لما دعاها ب ( أسباب سياسية) .

وأقر البشير ان بلاده واحدة من الدول المثقلة بالديون وقال ( التمويل فيه صعوبة) وشكر عددا من الصناديق العربية وما سماها بالدول الصديقة التى قال انها وقفت مع بلاده .

ويعانى السودان من نقص حاد في العملة الأجنبية في الأشهر الأخيرة، مما أثر سلبا على الواردات وتسبب في اقتصار تداول الدولار إلى حد كبير على سوق سوداء في العملة الصعبة آخذة في النمو.

وتشير تقارير اقتصادية إلى أن خزانة البنك المركزي خاوية من النقد الأجنبي، في ظل فشل حكومة السودان في جلب مدخرات المغتربين وحصائل الصادرات.

وبحسب تقرير نشرته مجموعة الأزمات الدولية فبراير الماضي ، فإن الاقتصاد السوداني الذي وصل إلى أسوأ حالاته لا يزال يعاني بشدة من آثار خسارة ملايين الدولارات من عوائد البترول بعد استقلال جنوب السودان في 2011.