لندن – صوت الهامش

أفاد تقرير بريطاني صادر عن مكتب الخارجية البريطانية و الكومنولث عن حقوق الإنسان والديمراطية حول العالم بأن نسبة الاستيلاء على الصحف واستدعاء الصحفيين ومضايقتهم بشكل كبير إزدادت في “السودان” خلال العام الماضي، كما أن التهديدات بمعاقبة الصحفيين الذين يتعاملون مع المجتمع الدولي أصبحت مصدر قلق كبير.

جاء ذلك ضمن التقرير السنوي الذي نشره مكتب الخارجية والكومنولث (FCO) البريطاني، والذي يتناول “حقوق الإنسان والديمقراطية” ويوضح لمحة عن الوضع العالمي لحقوق الإنسان خلال العام السابق.

ويعمل التقرير على تحديث بعض أكثر شواغل حقوق الإنسان إلحاحًا في 30 دولة من دول العالم، والتي يعتقد أن قضايا حقوق الإنسان لها أكبر قدر من القلق فيها، كان من بينها “السودان” و”جنوب السودان”.

و تطرق التقرير الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) ، إلى الحديث حول حرية التعبير في دولة “جنوب السودان” ، حيث واصلت السلطات الحكومية تقييدها من خلال الرقابة على وسائل الإعلام ، وترهيب الصحفيين واعتقالهم واحتجازهم، كما يفيد التقرير بأن الحكومة البريطانية واصلت هذا العام الضغط على سلطات “جنوب السودان” لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، وضمان المساءلة، والإفراج عن السجناء السياسيين.

و في السياق ذاته، رجح التقرير تردي أوضاع حقوق المرأة في مناطق النزاع حول العالم، حيث يعتقد أن تواجه النساء والفتيات العنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء النزاع، وهو ما دفع المملكة المتحدة في عام 2006 لنشر خطة عمل وطنية للنساء والسلام والأمن في جنوب السودان (NAP) ، لإشراك النساء في جميع جوانب بناء السلام.

كما أضاف برنامج العمل الوطني الرابع في المملكة المتحدة ، و الذي نُشر في شهر مارس، “جنوب السودان” و”العراق” كبلدان موضع تركيز بهذا الشأن.

كما ساعد برنامج تعليم الفتيات في “جنوب السودان” (GESS) والذي تموله المملكة المتحدة وتبلغ قيمته 60 مليون جنيه إسترليني، على مدى السنوات الخمس الماضية، على إبقاء ما يقرب من 300 ألف فتاة في المدرسة، كما قدم الدعم لأكثر من 4000 مدرسة، بالإضافة إلى ذلك، تم الوصول إلى 2 مليون شخص من خلال البرامج الإذاعية الممولة من المملكة المتحدة وأعمال التوعية التي تتعامل مع المواقف الاجتماعية السلبية تجاه تعليم الفتيات.