بحري – أعلنت حكومة ولاية الخرطوم بدء أعمال الصيانة الفعلية لجسر الحلفايا، بعد مباشرة الشركة الصينية المنفذة أعمالها ميدانياً، ضمن خطة لإعادة تأهيل الجسور والطرق المتضررة من الحرب، على أن تستمر الأعمال لمدة تسعة أشهر وفق الجدول الزمني المحدد.
وتفقد والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، الأربعاء، موقع المشروع برفقة المدير التنفيذي لمحلية بحري محمد أحمد الحاج، ومدير هيئة الطرق والجسور مختار عمر صابر، وممثل الهيئة القومية للطرق والجسور، واطلع على الأعمال التي بدأت الشركة تنفيذها.
ووجّه الوالي الجهات المعنية بتوفير احتياجات المشروع، بما في ذلك الوقود اللازم لتشغيل الآليات والمعدات، والإمداد الكهربائي، والمتطلبات الفنية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والشركة المنفذة لضمان استمرار العمل دون توقف.
وشدد حمزة على ضرورة إيقاف حركة الشاحنات عبر الجسر طوال فترة الصيانة، تفادياً لإلحاق أضرار بالأعمال المنفذة أو تأخير المشروع وزيادة تكلفته، مؤكداً أن الحفاظ على الجسر مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية والشركة المنفذة ومستخدمي الطريق.
وتضرر جسر الحلفايا، الذي يربط مدينة بحري بأمدرمان عبر نهر النيل، خلال الحرب التي اندلعت في السودان في أبريل 2023، في ظل المعارك التي شهدتها مناطق شمال الخرطوم ومداخل الجسور الحيوية. وأدى تضرر الجسور والطرق في العاصمة إلى تعطّل بعض مسارات الحركة والربط بين المناطق، ما جعل إعادة تأهيلها جزءاً من جهود استعادة البنية التحتية والخدمات.
وقال والي الخرطوم إن صيانة الجسور والطرق تمثل أولوية لحكومة الولاية، لما تؤديه من دور في تسهيل حركة المواطنين والبضائع وربط المحليات، فضلاً عن دعم عودة النشاط الاقتصادي والخدمي بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب.
وفي السياق ذاته، زار الوالي والوفد المرافق جسر شمبات للوقوف على الإجراءات اللازمة لبدء أعمال الصيانة والتأهيل، التي يُتوقع انطلاقها خلال الفترة المقبلة بعد استكمال المتطلبات الفنية والإدارية.
ولم يحدد بيان حكومة الولاية التكلفة الإجمالية لصيانة جسر الحلفايا، كما لم يوضح طبيعة الأضرار التي ستعالجها الأعمال أو تفاصيل خطة تحويل حركة المرور خلال فترة التنفيذ.