الخرطوم – وقّع اتحاد أصحاب العمل السوداني واتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وفتح فرص جديدة للتبادل التجاري والاستثمار، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان.
وجرى توقيع المذكرة في 4 نوفمبر الجاري، بين رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني معاوية محمد أحمد البرير، ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية عاطف إكرام شيخ، وفقاً لبيان صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتنص المذكرة على تعزيز التعاون بين الجانبين في تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية، وتنسيق الوفود والفعاليات المشتركة، وتنظيم لقاءات تجمع رجال الأعمال والمستثمرين، إلى جانب تبادل الدراسات والخبرات المتعلقة بالأسواق وفرص الاستثمار في البلدين.
كما تشمل مجالات التعاون تنظيم المعارض والمنتديات التجارية، وتنفيذ برامج مشتركة للتدريب وبناء قدرات قطاع الأعمال، وتسهيل حصول الشركات على المعلومات المتعلقة بالقوانين واللوائح التجارية والاستثمارية، فضلاً عن توفير قنوات للمساعدة في تسوية النزاعات التجارية وإدارة المخاطر والوساطة والتحكيم.
وتسري المذكرة لمدة عامين من تاريخ التوقيع، مع تجديدها تلقائياً لعامين إضافيين، ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر برغبته في إنهائها قبل ثلاثة أشهر من انتهاء مدتها.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الشراكة بين القطاع الخاص السوداني والباكستاني جاءت نتيجة جهوده لربط مجتمع الأعمال في البلدين، خلال حوار تعافي القطاع الخاص الذي نظمه في الخرطوم خلال سبتمبر الماضي، ووصفه بأنه أكبر تجمع لممثلي قطاعات الأعمال والتمويل والحكومة والتنمية في السودان منذ اندلاع الحرب.
وقالت نائبة الممثل المقيم للبرنامج في السودان، سورايو بوزوروكوفا، إن وجود قطاع خاص قوي ومترابط يمثل عنصراً أساسياً في تعافي السودان، ويحتاج إلى شركاء خارج الحدود، مشيرة إلى أن الاتفاق يوفر جسراً عملياً للشركات السودانية للوصول إلى أسواق جديدة وخبرات واستثمارات، من خلال تبادل الفرص التجارية والوفود وبرامج التدريب وتسوية النزاعات.
وأضافت أن البرنامج سيواصل العمل مع مجتمع الأعمال السوداني وشركائه لتحويل الشراكات الاقتصادية بين دول الجنوب إلى فرص للتجارة والاستثمار وتوفير الوظائف والدخل للسودانيين.