الخرطوم ــ صوت الهامش

قللت الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، من شأن إغلاق السلطات العسكرية أسواق حدودية يرتادها الطرفين في ولاية جنوب كردفان.

 

إعلان

وقالت الشعبية، إن الدولة ظلت تستخدم الغذاء كسلاح مبينة أن هذا الأسلوب هو جزء من تكتيكات حربها مع قوى المقاومة المسلحة، مشيرة إلى فشله فى” تركيع الثوار.“

 

 

وقالت الحركة، “تابعنا عن كثب خطاب قائد الفرقة الرابعة عشر مشاة كادقلى اللواء ركن محمد عبدالله الفكى لدى مخاطبته حفل تخريج الدفعة 36 مستجدين والتى شملت وحدات من: (المدفعية – الدفاع الجوى – النقل والإمداد – المهندسين – وقوات الإحتياط). أعلن قائد الفرقة 14 فى كلمته قرار لجنة أمن الولاية بإغلاق ما أسماها بأسواق التواصل مع الحركة الشعبية بسبب أسر الحركة الشعبية لعدد من المواطنين، مناشدا الحركةالشعبية بإطلاق سراح الأسرى.“

 

كما أوضحت أن القائد العسكري لوح بإمكانية فك الأسرى بالقوة معلناً كامل الجاهزية للتصدى.

 

 

وقال الناطق الرسمى بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال

كاودا، جابر كمدان كومي،” الأربعاء“ إن ما وصفها بالتهديدات الجوفاء من حيث التوقيت، أنها تعكس” إنتهازية وخبث الرجل“، لجهة أنها جاءت بعد علم قيادة الحركة الشعبية بمبادرة ووساطة رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميار ديت، ووعد الحركة بإطلاق سراح منسوبى قوات الدفاع الشعبى الذين وقعوا أسرى فى يد قوات الجيش الشعبى بتاريخ 10 أغسطس الماضي.

 

وذكر الناطق الرسمي، في بيان رسمي طالعته صوت الهامش، أن اللواء محمد عبدالله الفكرى، يدرك أن الحركة الشعبية قد إتخذت قرار إطلاق سراح الأسرى وتسليمهم عبر جوبا، ولكنه يحاول بخبث أن يصور للرأى العام أن الحركة الشعبية قد رضخت لتهديداته، فإضطرت لإطلاق سراح الأسرى.

 

مضيفًا أن وصف قائد الفرقة الرابعة عشر للأسرى بالمواطنين هو إمعان فى الكذب والنفاق وتضليل الرأى العام، وأن اللواء محمد عبدالله، يعلم أن هؤلاء الأسرى أفراد يتبعون لقوات الدفاع الشعبى”قوات الإحتياط حاليا“، وقد تم أسرهم داخل المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية بكامل أسلحتهم وبطاقاتهم وملابسهم العسكرية.