نيويورك – السودان الآن

دعا السودان مجلس الأمن الدولي إلى تصنيف قوات الدعم السريع “منظمة إرهابية”، ومحاسبة الدول والجهات التي تدعمها، مؤكداً أن العنف الجنسي استُخدم بصورة ممنهجة كسلاح حرب منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وقالت مندوبة السودان لدى مجلس الأمن، خلال جلسة بشأن المرأة والسلام والأمن، إنها تتحدث باسم “ملايين النساء السودانيات (الكنداكات)” اللواتي واجهن آثار الحرب، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع استخدمت العنف الجنسي بصورة متعمدة ومنظمة بهدف “إرهاب المجتمعات وتدمير نسيجها الاجتماعي”.

إعلان

وأضافت أن السلطات وثقت 2250 حادثة عنف جنسي مرتبط بالنزاع منذ اندلاع الحرب، مبينة أن من بين الضحايا 2200 طفلة، إلى جانب توثيق 190 حالة استعباد جنسي، مع التأكيد أن الأرقام المعلنة لا تمثل سوى جزء من حجم الانتهاكات بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع والخوف من الإبلاغ.

واتهمت المندوبة الإمارات العربية المتحدة بتوفير الأسلحة والتمويل والغطاء السياسي لقوات الدعم السريع، معتبرة أن هذا الدعم أسهم في إطالة أمد الحرب واستمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال.

ودعت مجلس الأمن إلى إدانة الانتهاكات، ومحاسبة الدول والجهات التي تدعم قوات الدعم السريع، وإدراجها على قائمة الجماعات الإرهابية.

وأكدت أن السودان يواصل تنفيذ خطته الوطنية لحماية النساء والفتيات، عبر تعزيز آليات الوقاية والإنذار المبكر، وتوسيع الوصول إلى العدالة، وتقديم خدمات للناجيات، وإصلاح القطاع الأمني بما يتوافق مع أجندة المرأة والسلام والأمن.

وشددت في كلمتها على أنه “لا سلام مستدام دون حماية النساء والأطفال، ولا تعافٍ حقيقي دون العدالة والمساءلة، ولا ينبغي أن يكون هناك إفلات من العقاب على جرائم العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات”.