بورتسودان – السودان الآن
نفت حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور صحة الأنباء المتداولة بشأن حدوث انشقاقات داخل صفوفها، مؤكدة أن الأشخاص الذين أعلنوا انضمامهم إلى حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي لا تربطهم بالحركة أي صلة تنظيمية في الوقت الحالي.
وقال الناطق الرسمي باسم جيش تحرير السودان، الرائد القاسم سيسي فضل سيسي، في بيان السبت، إن غالبية الموقعين على البيان “تم فصلهم نهائياً من الحركة”، بينما تقدم آخرون باستقالاتهم قبل نحو عام.
وأضاف أن ما ورد في البيان بشأن وجود انشقاق داخل الحركة “غير دقيق ويكذبه الواقع”، معتبراً أن استخدام اسم الحركة في إعلان الانضمام إلى تنظيم آخر يمثل “تضليلاً للرأي العام”.
وأكد أن من حق الأفراد الانضمام إلى أي تنظيم سياسي أو عسكري يختارونه، لكنه شدد على عدم توظيف اسم حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور في ذلك.
وجددت الحركة تأكيدها على مواصلة مشاركتها إلى جانب القوات المسلحة في العمليات العسكرية، مشيرة إلى أنها “ماضية في معركة الكرامة بكل ثبات ووطنية”، ولن تتأثر بما وصفته بـ”الأكاذيب والمؤامرات”.