جنيف – صوت الهامش
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها ستكثف أنشطتها في مجال تقديم المساعدات الميدانية بمنطقة دارفور السودانية خلال العام الجاري 2018.
وأكدت اللجنة، في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش)، العودة إلى منطقة دارفور التي خلفت سنوات الحرب فيها آثارا بالغة السوء على صحة وأحوال الدارفوريين.
وتعود اللجنة إلى تقديم مساعدات ميدانية في دارفور بعد توقف منذ عام 2015 بسبب قيود مفروضة على الحركة والوصول بالمساعدات إلى المحتاجين.
ونوهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أنها وللمرة الأولى ستقدم مساعدات في جنوب كردفان، قائلة إنها أجرت زيارات مؤخرا إلى جنوب كردفان ووسط دارفور ووجدت أن سكان هاتين المنطقتين يحتاجون إلى الغذاء ومياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية.
وأكد بيتر ماورير رئيس اللجنة، أن العائلات التي تعيش في المناطق المنكوبة بالصراع في السودان قد عانت كثيرا جدا من آثار العنف الذي طال أمده.
ونبهت اللجنة إلى أن أنشطتها في مجال تقديم المساعدات ستتكثف بشكل تدريجي بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني والمنظمات المعنية.
وأعربت اللجنة عن آمالها المستقبلية بأن تستطيع الوصول إلى كافة المدنيين الذين يعانون من الحرب والعنف بمن فيهم هؤلاء الذين يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في السودان.
وتشمل مساعدات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للعام 2018 في السودان توزيع حبوب وأدوات ومعدات ومبيدات حشرية لمساعدة مجتمعات المشردين محليا والمجتمعات المضيفة بما يفيد نحو 108 ألف إنسان محتاج.
وبحسب البيات سيتم توزيع الغذاء والأموال النقدية لمساعدة العائلات ريثما يأتي موسم الحصاد. كما ستضطلع فرق اللجنة الدولية بمهام إصلاح مضخات المياه وتلقيح الماشية بالأمصال الوقائية.