الخرطوم _صوت الهامش
رفضت محكمة القضاء العسكري طعناً تقدمت به هيئة الدفاع عن زعيم مجلس الصحوة الثوري موسي هلال ضد إجراءات المحاكمة .
ونقلت مصادر ل(صوت الهامش) ان محكمة القضاء العسكري رفضت طعناً تقدم به محامي هلال ضد إجراءات المحاكمة فضلاً عن رفضها طلبا أخر تقدمت به هيئة الدفاع طالبت فيه السماح لأسرته بزيارته في المعتقل.
وأصدرت المحكمة قراراً بحسب مصادر (صوت الهامش) بتأجيل أجراءات المحاكمة للمرة الرابعة علي ان تُستأنف المحاكمة مطلع الشهر المقبل في أحد الثكنات التابعه للجيش.
وبدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع أجراءان محاكمة زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال وثمانية عشر من القيادات العسكرية والسياسية لمجلس الصحوة الثوري ، وينظر القضاء العسكري في لائحة اتهامات تواجه هلال ورفاقه تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة.
وكانت مليشيا الدعم السريع دونت بلاغات في مواجهة زعيم مليشيا حرس الحدود موسي هلال رفقته (23) من القيادات العسكرية والسياسية لمجلس الصحوة الثوري من بينهم علي رزق الله الشهير بالسافنا وابنائه حبيب وعبدالباسط موسي هلال وهارون مديخير.
واعتقلت مليشيا الدعم السريع خواتيم العام الماضي زعيم الجنجويد موسي هلال وأبناءه الثلاثة، وذلك عقب معارك ضارية في بلدة (مستريحة) التابعة لولاية شمال دارفور غربي السودان.
وتحصلت (صوت الهامش) وفقاً لمصادرها حينها علي لائحة الإتهامات والبلاغات التي تواجه هلال وابنائه والسافنا .
وشملت المواد التي يواجهها موسي هلال (21،50،63،65،130،139) من القانون الجنائي السُوداني والتي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة ، وتتمثل تلك المواد في القتل العمد والأذي الجسيم والحرب ضد الدولة وحيازة السلاح غير المشروع وتقويض النظام الدستوري وإثارة النعرات القبيلية والإرهاب.
ووفقاً لمصادر (صوت الهامش) فإن المُستشار القانوني لمليشيا الدعم السريع كلف العقيد ركن إبراهيم فيصل الدخيري بتدوين بلاغ لدي شُرطة القسم الأوسط بمدينة الفاشر ولاية شمال دارفور.
وأشارت المصادر أن الدخيري قال في أقواله المدونة في يومية التحري أنه بعد إعلان رئاسة الجمهورية حملة جمع السلاح قام موسي هلال وأعوانه بتأسيس مجلس الصحوة العسكري وقاما بتحريض المواطنين وقوات حرس الحدود ودعوهم لمعارضة السلطة العامة بالعنف.
ونوه الدخيري وفقاً لمصدر (صوت الهامش) أن هلال حرض المواطنين وقواتهم علي إسقاط النظام ، بدعم من بعض الدول لم يذكرها ، مشيراً إلي أنهم قاموا بالإرهاب والقتل وعدم تنفيذ قرار جمع السلاح ورفضوا دمج قواتهم في مليشيا الدعم السريع.
وإتهم الدخيري وفقا ليومية التحري موسي هلال بالتورط في قتل قائد مليشيا الدعم السريع قطاع سرف عمرة (عبدالرحيم دقلو) وأسر أحد جنود مليشيا الدعم السريع لم يُعلن عن إسمه.