الخرطوم – السودان الآن

قالت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور إن قوات الدعم السريع تواصل عمليات الحشد والتجميع العسكري تمهيداً لهجوم على منطقة الطينة الحدودية عبر ثلاثة محاور رئيسية تشمل المحور الشرقي والشمالي والجنوبي.

إعلان

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المقاومة الشعبية بشمال دارفور، أبوبكر أحمد إمام، في تقرير ميداني، أن القوات رصدت تحركات وتعزيزات مكثفة لقوات الدعم السريع في مناطق بير مرقي وأبوليحا وكلبس، معتبراً أن هذه التحركات تهدف إلى “فرض واقع أمني جديد” عبر استهداف المناطق الآمنة وتهديد المدنيين.

وأضاف أن هذه التطورات أدت إلى تصاعد حالة التوتر والمخاوف وسط السكان في المناطق الحدودية، مشيراً إلى أن قوات المقاومة الشعبية تتابع الأوضاع الميدانية “بدقة” وتوجد في “أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الكامل” لخوض معارك الدفاع عن المواطنين وممتلكاتهم، بالتنسيق مع القوات النظامية والمستنفرين وأبناء المنطقة.

وأكد البيان أن “محاولات بث الرعب وزعزعة الاستقرار لن تنجح في كسر عزيمة أبناء دارفور والسودان”، مجدداً الدعوة إلى وحدة الصف الوطني ودعم القوات المنتشرة في مناطق التماس.

كما دعا إلى تدخل إنساني عاجل لمساعدة النازحين والمتضررين، إلى جانب توثيق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها.

وختم البيان بالدعاء للشهداء والجرحى والنازحين، معرباً عن الأمل في عودة الاستقرار وحفظ السودان من تداعيات الحرب.

 

وتشهد مناطق واسعة من شمال دارفور تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ أشهر، خاصة في المناطق الحدودية علي الطينة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد حركة النزوح نتيجة المعارك المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.