الخرطوم _ صوت الهامش 

تعاني أغلبية المصارف السودانية (الخميس)  من انعدام السيولة في وقت تزايد فيه الطلب على النقد من قبل مودعيين عاديين وموظفين لمجابهة احتياجات عيد الفطر المبارك. 

واشتكي موظفين أثناء  جولة ل(صوت الهامش)  (الخميس)  من عدم تمكنهم من صرف رواتبهم لشهر مايو الماضي ، لجهة غياب السيولة النقدية اللازمة في البنوك .

وتشهد بنوك امدرمان الوطني وبنك الخرطوم وبنك فيصل الإسلامي والبنك السوداني الفرنسي شرقي الخرطوم أعداد مهولة لمواطنين ينوون سحب أموالهم المودعة في تلك البنوك ، بيد أن الاجراءات العقيمة وتحديد سقف للسحب النقدي حالت دون تمكنهم من سحب اموالهم. 

وفي الاثناء وجد قرار البنك المركزي السوداني تغيير العملة فئة الخمسين جنيه ردود أفعال واسعة واستنكار من قبل فئات عديدة ، لجهة ان الأسباب التي صاغها البنك المركزي اعتبروها غير منطقية .

 وقال احد القيادات المصرفية الرفيعة فضل حجب أسمه ل(صوت الهامش)  ان قر ار البنك المركزي القاضي بسحب فئة الخمسين جنيه القصد منه امتصاص  الكتلة النقدية خارج المصارف عقب فشل الجهاز المصرفي في توفير الأموال اللازمة غضون الفترة الماضية ، ولفت ان تبرير دخول عملات مزيفة بكميات  كبيرة تبرير فطير ولايمت للواقع بصلة. 

وكان البنك المركزي اصدر في وقت سابق من يوم (الاربعاء)  منشورا أعلن من خلاله سحب فئة الخمسين جنيه من التداول  .

وزعم بيان البنك المركزي ان هناك عملات بكميات كبيرة مجهولة المصدر غزت الأسواق ، وبحسب البيان ان البنك أصدر توجيهات للبنوك لتمكين المواطنين من فتح حسابات بغية إيداع  أموالهم السابقة فئة الخمسين جنيه وفئات اخري.

ورغم إعلان الاداره الأمريكية في مطلع أكتوبر من العام الماضي رفع العقوبات المفروضة على السودان الا أن  الجنيه السوداني لم ينتعش  مقابل العملات الأجنبية ، وظل في حالة تدهور مستمر مقابل العملات الأجنبية.

يجدر أن  بنك السودان المركزي أعلن  من قبل  عن ترتيبات واجراءات اقتصادية وقانونية وادارية ، للحد من المضاربات فى سعر الصرف قبل نهاية العام الماضي ، إلا أن تلك الاجراءات لم ينعش  العملة السودانية مقابل العملات الآخري.