لندن – صوت الهامش

نوهت وزارة الخارجية البريطانية ومكتب الكومنولث في تعميم موجه لرعاياها في “السودان” إلى ضرورة عدم السفر إلى عدد من الولايات و المدن لعدة أسباب أمنية وصحية.

وقد طالبت المملكة المتحدة من رعاياها تجنب السفر إلى ولايات دارفور، ومنطقة أبيي، وولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق و منطقة جنوب وغرب كردفان .

وقد أضافت الخارجية البريطانة إلى حظر السفر مناطق مابعد الـ 50 كم الحدودية مع جنوب السودان، وفي ولايات سنار والنيل الأبيض

على بعد 200 كيلومتر على الحدود مع ليبيا، وبعد الـ 100 كم الحدودية مع مصر في المناطق الواقعة غرب وادي النيل، بعد 20 كم الحدود مع إريتريا، ومناطق الدول شمال كردفان وغرب كردفان.

وبخصوص الأسباب الأمنية التي أوردتها الخارجية البريطانية في بيانها، فقد قالت الخارجية أن زعيم معارضة بارز في طريقه للعودة إلى السودان يوم الأربعاء الموافق 19 ديسمبر، ويتوقع أن يلقاه أنصاره في “أم درمان” مساء ذلك اليوم، وهناك إمكانية لزيادة الازدحام حول المطار، وشارع أفريقيا، و محيط السفارة البريطانية،وشارع النيل، وأم درمان بعد ظهر/مساء اليوم الأربعاء.

لذا فقد طالبت الخارجية غي بيانها الذي اطلعت عليه (صوت الهامش)، من رعاياها توخي الحذر، وتجنب الحشود الكبيرة أو التجمعات.

و في سياق الأسباب الصحية، فقد أعلنت الحكومة السودانية تفشي داء “شيكونغونيا” في شرق السودان (كسلا خاصة)، حيث وردت تقارير عدة عن حالات في أجزاء أخرى من السودان.

وأفادت الخارجية البريطانية في تعميمها أنه منذ مطلع يناير 2018 ، شهدت السودان احتجاجات متفرقة ضد الزيادات في أسعار السلع الأساسية ونقص الوقود في عدد من الأماكن عبر السودان، لا سيما في غرب دارفور، ومناطق ود مدني وأم درمان وبحري الخرطوم، وبالقرب من جامعة الخرطوم.

بينما تستهدف قوات الأمن المتظاهرين الغاضبين بالغاز المسيل للدموع والقوة لإخضاع الاحتجاجات، لذا وجب التنويه لتوخي الحذر وتجنب الحشود الكبيرة أو المظاهرات.

كما أنه من المرجح أن يحاول الإرهابيين تنفيذ هجمات في السودان، ويمكن أن تكون تلك الهجمات عشوائية، وقد تصيب الأماكن التي يتردد عليها الأجانب والمسافرين الأجانب.

ونبه التعميم في نهايته على أن السفارة البريطانية في السودان لم تعد تسجّل مواطنين بريطانيين في السودان، وأن قدرتها على تقديم الغوث في أوقات الأزمات قد تكون محدودة.