الخرطوم – صوت الهامش

إعلان

 

أعلن الاتحاد العام للشباب المسيحي تمسكه “بكل قيم وأهداف ثورة ديسمبر، غداة دعوته للمشارك في فعاليات العملية السياسية الجارية بالسودان، مؤكداً على ضرورة قيام دولة مدنية ينهي حكم العسكر في السودان، ويحقق العدالة الانتقالية لبناء سودان جديد.

 

ودعا الاتحاد، في تلقته طالعته “صوت الهامش”، هذا الثلاثاء، الجميع الى الاحتكام لصوت العقل وتجنب المصالح والتحالفات السرطانية التي تضر بعملية الاتنقال والتحول المدني الديمقراطي.

 

وأعلن ترحيبه بالدعوة التي تلقاها من لجنك صياغة الدستور الانتقالي، الالتحاق بالعملية السياسية بعدف تحقيق الاستقرار للسودان على حد تعبيره.

 

والجدير بالذكر أنه تم تأجيل التوقيع السياسي النهائي لما تنتج من العملية السياسية أكثر من مرة، بسبب جملة تحديات وخلافات معقدة، خاصةً بعد ورشة الإصلاح الأمني والعسكري التي إنعقدت بقاعة الصداقة بالخرطوم خلال الفترة من 26-29 من مارس المنصرم، في عدة قضايا بين أطرافها؛ القوى العسكريّة والمدنية، وبالخصوص في يتعلق بمسألة دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة السودانية ومدته.

 

وعكفت اللجان الفنية العسكرية المعنية بقضية عمليات الدمج والإصلاح والتحديث منذ نهاية ورشة الإصلاح الأمني والعسكري في جهد لتجاوز العقبة المتبقية، ولإخراج الجزء الفني المتعلق بجداول وتوقيتات واضحة ومتفق عليها من جميع الأطراف فيما يخص العملية السياسية بأسرها.

 

وقد أُعلنت أطراف الإطاري الإثنين 10 أبريل 2023 انطلاق أعمال لجنة صياغة الدستور الانتقالي، التي تتكون من أربعين خبيراً وخبيرة من القانونيين وأساتذة الجامعات وممثلين من القوى الموقعة المدنية والعسكرية، ضمن المرحلة النهائية للعملية السياسية، والتي تستند في أعمالها على مشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين والتوصيات التي نتجت عن الورش التي انعقدت حول الدستور وتوصيات مؤتمرات وورش القضايا الخمسة في الإتفاق السياسي الإطاري، وعلى المسودة الأخيرة للاتفاق السياسي النهائي.