الضعين – السودان الآن
أفادت مصادر محلية بولاية شرق دارفور بأن قيادات أهلية من مكوّن المحاميد بمحلية عسلاية تعرضت للاعتقال والترحيل القسري إلى مدينة نيالا بواسطة عناصر تتبع لمليشيا الدعم السريع، وسط اتهامات بممارسة ضغوط وإكراهات لإجبارهم على توقيع تعهدات رسمية وأداء القسم، تمهيداً لإظهارهم في تسجيلات مصورة للرأي العام.
وبحسب المصادر، فإن من بين القيادات التي جرى ترحيلها العمدة الصديق علي فضل الله، والعمدة حمودة أمبدي، والعمدة آدم محمد يونس، والعمدة يوسف عبدالرحمن جبارة، إلى جانب آخرين، حيث أُخضعوا – وفقاً للمصادر – لضغوط مماثلة بهدف إعلان مواقف مؤيدة للمليشيا والتبرؤ من الجنرال السافنا.
وأكدت المصادر أن أي تسجيلات قد تُبث لاحقاً في هذا السياق لا تعبّر بالضرورة عن الإرادة الحرة للمعنيين، مشيرة إلى أن ما جرى يأتي في إطار ضغوط متصاعدة داخل بعض المكونات المحلية.
وأضافت المصادر أن هذه التطورات تعكس حالة توتر وانقسام داخلي متزايد، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات قد يقود إلى تداعيات اجتماعية وأمنية خطيرة على النسيج المجتمعي في الإقليم.