إنجمينا – السودان الآن

كشفت مصادر مطلعة لـ«السودان الآن» أن السلطات التشادية أغلقت مواقع وقواعد عسكرية مرتبطة بالإمارات في مدن إنجمينا وأبشي وأم جرس، كما قامت بترحيل أفراد من الطاقم الدبلوماسي والقنصلي الإماراتي عبر مطار إنجمينا، اليوم، عند نحو الساعة الرابعة مساءً.

وبحسب المصادر، فإن القرار صدر بتوجيهات مباشرة من الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إلى القائد العام للجيش، عقب ما وصفته المصادر بـ«اكتشاف دور إماراتي في زعزعة أمن تشاد» عبر دعم جماعات مسلحة وأنشطة مرتبطة بالحرب الدائرة في السودان.

وأشارت المصادر إلى أن السلطات التشادية ربطت بين تحركات لجماعة بوكو حرام وبعض المجموعات المسلحة الناشطة قرب الحدود السودانية الليبية، وبين دعم لوجستي وتمويلي قالت إن الإمارات تقف خلفه بصورة غير مباشرة.

كما تحدثت المصادر عن توترات وقعت خلال الأيام الماضية بين مجموعات سودانية وتشادية في مناطق تعدين الذهب شمال تشاد، مضيفة أن التحقيقات والتقارير الأمنية التشادية خلصت إلى وجود صلات بين تلك التوترات وشبكات دعم مرتبطة بقوات الدعم السريع.

ولم تصدر الحكومة التشادية أو الإمارات أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن هذه المعلومات، بينما تعذر الحصول على تأكيد مستقل من مصادر رسمية.

وتعد مدن أم جرس وأبشي من أبرز النقاط الحدودية واللوجستية المتأثرة بالحرب السودانية، وسبق أن ورد اسمها في تقارير دولية وإعلامية تحدثت عن استخدامها في عمليات نقل وإمداد مرتبطةبالنزاع في السودان، وهي اتهامات ظلت أبوظبي تنفيها بصورة متكررة.