الخرطوم ـ صوت الهامش

دعا تيار جديد في حزب الامة القومي اطلق على نفسه اسم “مجموعة الإصلاح المؤسسي والديمقراطية” قيادة الحزب الى إعلان موقف “واضح “من إدانة الجرائم التي يرتكبها الدعم السريع من اعتداءات على المواطنين العزل وعلى أعراضهم ودورهم وممتلكاتهم .

إعلان

لافتاً الى ان جرائم الدعم السريع طالت دار الامام الصادق المهدي  ومسجد عبد الرحمن المهدي وطلابه ودار الأمة ودور هيئة شئون الأنصار وعدد من مساكن قيادات هيئة شئون الأنصار بشكل سافر.

وقال التيار الجديد في بيان صحفي اطلعت عليه “صوت الهامش” اليوم انه عقد عدداً من الاجتماعات منذ الأول من يونيو المنصرم بمشاركة 46 عضواً من أعضاء المكتب السياسي بالإضافة لرؤساء الحزب في 14 ولاية الذين قدموا مذكرة لرئيس الحزب لتصحيح الأوضاع التنظيمية .

وأشار أن  اللقاء أصدر عدد من التوصيات، ابرزها أن “الاتفاق الاطاري” لم يعد صالحاً بمواضيعه وأطرافه لفترة ما بعد الحرب ويتطلب الوضع تقديم مشروع سياسي شامل وجامع يستوعب المستجدات والقضايا الناتجة عن الحرب ويعالج أسباب مقاطعة بعض القوى السياسية لأطروحات التوافق الوطني كالحزب الشيوعي وحزب البعث الأصل والكتلة الديمقراطية وجميع من يحق لهم المشاركة في الفترة الانتقالية بموجب المادة (24) من الوثيقة الدستورية لسنة 2019م

واكد التيار ان قوى الحرية والتغيير بوضعها الحالي لا تمثل الطيف الواسع للقوى الوطنية كما لا يملك تنظيم اداري واضح ولا برامج متوافق عليها لذا يجب توحيد الصف الوطني والعمل لإيقاف الحرب كأولوية ومن ثم السير قدماً لإكمال العملية السياسية بدلا من القفز الى الامام بحثا عن الحلول الخارجية مع تغييب قوى مؤثرة وتكرار التجارب السابقة السالبة للتحالف.

وطالب التيار اجهزة الحزب دعم المؤسسات القومية التي تشكل عضد الدولة وضمان بقائها موحدة للمحافظة على حدود الوطن البرية والجوبة ومياهها الإقليمية وثرواتها، كواجب وطني يؤمن ويضمن تثبيت أركان البلاد والحفاظ على وحدته وسلامته دون النظر إلى انتماء أو تصرفات بعض قادتها أو مكوناتها المصادمة لمشاعر الشعب سواء من تلقاء أنفسهم ام باختراق من خارجها.

كما طالب التيار قيادة الحزب الالتزام بمبادئ وأهداف الحزب المعبرة عن ثوابت الحزب التي تؤكد على القومية وعدم اقصاء الآخرين والالتزام بحل قضايا الوطن من خلال الحوار السوداني – السوداني وعدم اللجوء للحلول الخارجية أو الاستنصار بالأجنبي.