الخرطوم – صوت الهامش
قال رئيس حركة العدل والمساوة، جبريل إبراهيم، بإن الوضع السياسي في السودان سائل، ومفتوح على كل الاحتمالات، وان المسئولية كبيرة، ويجب ألا يكون خيار الفشل وارداً أو مقبولاً ويجب الاخذ بأسباب النجاح كخيار وحيد.
وأضاف بان الحركة مجتهدة في مخاطبة جذور المشكلة السودانية، والبحث عن حلول ناجعة ونهائية، حتى تودع البلاد الحروب الأهلية إلى الأبد، ويتفرغ السودانيين لمهمة البناء والتعمير، مشيرا الي تمسكها بمطالبهم وقضاياهم العادلة.
.
مشيراً إلي أن تعاون الأطراف والوساطة الجنوبية، قطعت المفاوضات شوطاً كبيراً نحو تحقيق السلام، وانه لم يتبق سوى القليل منها وأضاف قائلا ”لولا الطبيعة الشائكة للقضايا المطروحة، والطوارئ التي حالت دون الاستمرار في عملية التفاوض بالإيقاع المطلوب، لكنا قد أنجزنا اتفاق سلام شامل يسعد به الجميع“.
وأعرب عن قلقه إزاء التدخل الخارجي ”المفضوح“ في السودان، وسيما ما وصفه بالتشاكس بين قوى الثورة، وتكالب بعضها على المغانم الشخصية والحزبية الضيقة وأضاف قائلا: ”قد حال دون انطلاق الثورة نحو تحقيق أهدافها النبيلة السامية“.
ولفت جبريل خلال كلمته للشعب السوداني بمناسبة رمضان، الى ان الشعب الذي قدم أغلى ما عنده لإزاحة نظام الإبادة الجماعية الذي جثم على صدره لعقود، وانه يجب ألا يرضى باختطاف ثورته، وتجير مكتسباته لصالح تنظيمات لم يكن لها سهم ولا تضحيات تذكر.
أكد قائلا: ”آن الأوان أن يسترد الشعب ثورته، وأن تلعب لجان المقاومة دورها“ وأضاف بان التحول الديمقراطي المنشود لن يتحقق الا بدعم الحكومة الانتقالية واستقرار الفترة الانتقالية لمصلحة السودان، وضمان خروجه من دوامة الحروب وسطوة الأنظمة القاهرة الباطشة.