الخُرطوم _صوت الهامش
إلتقى رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، بمنزله بالملازمين “السبت”رئيس الوزراء عبد الله حمدوك،ووزير شؤون مجلس الوزراء السفير عمر مانيس.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك،لرئيس حزب الأمة القومي، في أعقاب إعلان حزب الأمة القومي تجميد نشاطه في تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، ومناداته بإجراء إصلاحات جذرية داخل التحالف والدعوة لعقد إجتماعي جديد.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الصادق المهدي طالعته “صوت الهامش” أن المهدي سلم رئيس الوزراء مشروع حزب الأمة بعنوان ‘نحو عقد اجتماعي جديد’، وهو عبارة عن تحليل للأوضاع مصحوب برؤية إصلاحية لإستعادة عافية الفترة الانتقالية.
وتناول اللقاء الأزمة الاقتصادية بالبلاد على ضوء الورقة المرجعية التي كتبها المهدي ‘نحو نموذج اقتصادي جديد للتنمية’. كما تطرق لأهمية تقوية الشراكة المدنية العسكرية لإنجاح الفترة الانتقالية، وضرورة تماسك الحاضنة السياسية قوى الحرية والتغيير وقد أوضح الصادق رؤى حزب الأمة لإصلاح الحاضنة وتطويرها من تحالف إلى جبهة ذات ميثاق وهيكل منضبط، كشرط لتحقيق فاعليتها في دعم أجهزة الدولة، وملابسات تجميد الحزب لعضويته لأسبوعين في إطار الضغط لتحقيق الإصلاح المنشود.