نيروبي – السودان الآن

أكد رئيس تحالف صمود، عبد الله حمدوك، أن الحل للأزمة السودانية لا يمكن أن يكون عسكريًا، داعيًا إلى التوافق على عقد اجتماعي جديد يعيد بناء الدولة على أسس حديثة تقوم على إدارة التنوع وترسيخ الاستقرار.

وقال حمدوك إن إطلاق عملية سياسية جديدة يجب أن يقوم على ثلاث مسارات رئيسية تشمل: المسار الإنساني، ووقف إطلاق النار، والمسار السياسي، مشيرًا إلى ضرورة التوصل إلى إعلان مبادئ وسلام نهائي ودستور انتقالي وآليات واضحة للمرحلة الانتقالية.

وانتقد حمدوك في حديثه خلال لقاءات في نيروبي، ما وصفه بتعامل المجتمع الدولي مع الأزمة السودانية عبر “المسكنات”، معتبرًا أن ذلك لا يحقق حلاً جذريًا بل يهدد بتجدد الحرب مستقبلًا، داعيًا إلى جهود جدية لإنهاء الحرب بصورة نهائية.

وأضاف أن مبادرة “الرباعية” تمثل الخيار الأهم لكونها وضعت خارطة طريق واضحة، مقارنة بمبادرات أخرى وصفها بأنها تتناول الوضع بشكل “هلامي”، مشيرًا إلى أنها استبعدت من وصفهم بـ”الجهات التي ساهمت في تدمير البلاد”، في إشارة إلى الإسلاميين، من أي عملية سياسية أو حوار وطني.

وشدد حمدوك على أن التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لإنهاء الحرب وبناء دولة مستقرة.