نيروبي – السودان الآن

أكد رئيس حركة تحرير السودان، عبد الواحد محمد النور أن الشعب السوداني ينتظر من القوى السياسية المجتمعة في العاصمة الكينية نيروبي التوصل إلى خارطة طريق وآلية واضحة تقود إلى وقف الحرب وصناعة السلام في السودان.

وقال عبد الواحد، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية، اليوم الجمعة 22 مايو 2026، إن المطلوب من القوى السياسية هو تقديم مسار عملي وواضح لإنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل، مشددًا على أن الأزمة السودانية لا يمكن معالجتها بالحلول المؤقتة.

وأضاف أن الحرب الحالية ليست صراعًا بدأ بين الجيش وقوات الدعم السريع، وإنما امتداد لأزمة تاريخية تعود جذورها إلى العام 1955، مؤكدًا أن تجاهل الأسباب الحقيقية للأزمة يمثل نوعًا من “المسكنات” التي لن تنهي الصراع.

وأوضح عبد الواحد أن معالجة الأزمة تتطلب مواجهة جذورها بشجاعة سياسية، مضيفًا: “إذا لم نخاطب جذور الأزمة السودانية بشجاعة فسيكون ذلك مجرد مسكنات، ويجب من بعد اليوم عدم استخدام البندول، بل استخدام الحل الحقيقي الذي ينهي الأزمة، والكل هنا يعرفه”.

وانطلقت “الجمعة” في نيروبي أعمال الجلسة الافتتاحية لاجتماع قوى إعلان المبادئ السودانية لـ “بناء وطن جديد” ، بمشاركة واسعة من القيادات السياسية والمدنية، حيث ركزت المداولات على أهمية الحوار والتنسيق والعمل المشترك بين السودانيين والسودانيات من أجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الحوار بين مختلف القوى السودانية، مع التشديد على ضرورة التنسيق والعمل الجماعي للوصول إلى حل سياسي شامل يسهم في إنهاء الحرب وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية والاستقرار.