أدس ابابا – السودان الآن

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن استمرار غياب أفريقيا عن التمثيل الدائم في مجلس الأمن الدولي يمثل “ظلماً تاريخياً لا يمكن القبول باستمراره”، داعياً إلى إصلاح عاجل للنظام الدولي بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة وفعالية للقارة الأفريقية.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا عقب المؤتمر السنوي المشترك بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، إن إصلاح مجلس الأمن لم يعد قضية رمزية، بل ضرورة لضمان شرعية المجلس وقدرته على أداء مهامه بكفاءة.

وشدد على أن أفريقيا لا تزال تواجه مظالم تاريخية تتعلق بالتمثيل الدولي والتمويل والتعرض للمخاطر المناخية، رغم دورها المتنامي في تشكيل مستقبل النظام العالمي.

وأشار إلى أن العلاقات بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أصبحت أقوى من أي وقت مضى، مؤكداً التزام المنظمة الدولية بدعم أولويات القارة في مجالات السلام والتنمية والعمل المناخي والإصلاح المؤسسي.

كما انتقد غوتيريش النظام المالي العالمي الحالي، معتبراً أنه يفرض أعباء غير عادلة على الدول الأفريقية من خلال ارتفاع تكاليف الاقتراض وتفاقم الديون، داعياً إلى إصلاحات تضمن تمويلاً أكثر عدالة لدعم التعليم والصحة والبنية التحتية.

وفي ملف المناخ، حذر من أن أفريقيا من أكثر المناطق تأثراً بالاحتباس الحراري رغم مساهمتها المحدودة في الانبعاثات، داعياً إلى مضاعفة التمويل الدولي المخصص للتكيف المناخي، ودعم التحول نحو الطاقة المتجددة التي قال إنها يمكن أن تجعل أفريقيا قوة عالمية بحلول عام 2040.