الخرطوم _ صوت الهامش

قالت قوى إعلان الحرية والتغيير إنها قبلت وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الذي قام بزيارة للسودان ليوم واحد وفق شروط محددة ، حيث التقي أبي كل من رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح البرهان وأعضاء من قوى الحرية والتغير ، في أسبوع يشهده السودان أفظع انتهاكات حقوق الإنسان .

ووفق بيان قوى الحرية والتغيير والذي اطلعت عليه (صوت الهامش) فإن رئيس الوزراء الإثيوبي قدم بعض المقترحات لحل الأشكال الذي تسبب فيه المجلس العسكري بتحطيمه للعملية السياسية بعد ارتكابه لمجزرة فض الاعتصام.

إعلان

وأشارت أن وفد الحرية والتغيير قدمت عدة مطالب أساسية قبل الخوض في نقاش اي تفاصيل معنية بالعملية السياسية .

وتضمنت المطالب ضرورة اعتراف المجلس العسكري بوزر الجريمة التي تم ارتكابها، وتكوين لجنة تحقيق دولية للتحقيق في أحداث فض الاعتصام، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب .

كما طالبت باتاحت الحريات العامة وحرية الإعلام، ورفع الحصار المفروض على الشعب السوداني بسحب المظاهر العسكرية من الشوارع في كل أنحاء السودان ورفع الحظر عن خدمة الإنترنت قبل الحديث عن اي آفاق للعملية السياسية.

وأردف البيان “قبلت قوى الحرية والتغيير وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي من حيث المبدأ ولكنها اشترطت تنفيذ هذه البنود قبل اي مباحثات مستقبلية” .

وقرر مجلس السلم والأمن الافريقي التابع للاتحاد الافريقي أمس الخميس تعليق عضوية السودان في المجلس إلى حين تشكيل سلطة انتقالية بقيادة مدنية كونها الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة.

وحذر المجلس من أن تدابير عقابية ستتخذ بحق الأفراد والكيانات التي تعيق تشكيل القيادة المدنية في حال فشل المجلس العسكري الانتقالي في تسليم السلطة للمدنيين.

وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم عن قلقها إزاء الوضع الراهن في السودان، مقترحة نشر سريع لفريق مراقبة أممي للتحقق من مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في السودان منذ الثالث من يونيو 2019.

وأسفر الهجوم علي المعتصمين أمام قيادة الجيش بالخرطوم عن سقوط 60 قتيل ومئات الجرحى في اليوم الأول إلا أن عدد القتلي حتي اليوم وصل إلي 113 قتيل ، بحسب بيان للجنة أطباء السودان المركزية .