نييورك _ صوت الهامش

دعت “لجنة حماية الصحفيين” السلطات السودانية إلى الكف عن محاولة تضييق الخناق على التغطية الإخبارية للاحتجاجات الواسعة النطاق المناهضة للحكومة هذا الأسبوع، بما يشمل قطع خدمة الإنترنت في السودان، ما يمنع الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي وفقًا لموقعي” نت بلوك” و”أكسس ناو” وهما منظمتان تتعقبان إغلاق الإنترنت.

وأفاد مجموعة من الصحفيين السودانيين بالأمس لشبكة حرية الصحافة المحلية عبر “تويتر” بأن جهاز الاستخبارات الوطني السوداني أمر مالكي المطابع بعدم طباعة الصحف قبل التشاور مع الأمن الوطني بشأن محتواها.

وقال “شريف منصور” -منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط- : “إن التدفق الحر للمعلومات للجمهور السوداني أمر حيوي لجميع المواطنين، بما في ذلك الصحفيين، كما يجب على الحكومة السودانية الحفاظ على اتصال البلاد بالإنترنت وأن تسمح للصحفيين بالإبلاغ بحرية وأمان عن الاحتجاجات”.

وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، أعلنت السلطات السودانية حالة الطوارئ في عدة مدن، حيث أدت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الذين يتظاهرون ضد الأوضاع الإقتصادية المتردية، إلى مقتل 37 شخص حسبما ذكرته منظمة العفو الدولية .

كما قامت السلطات أيضًا بتقييد الوصول إلى الإنترنت خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2013 ، حسبما أفادت لجنة حماية الصحفيين في ذلك الوقت.

ويواجه السودان حالياً أزمة اقتصادية حادة أدت إلى ارتفاع تكاليف الوقود والكهرباء والنقل والغذاء والدواء مما أدى إلى احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

ومنذ الـ 14 من ديسمبر، شارك عشرات الآلاف من السودانيين في الاحتجاجات في مناطق مختلفة من البلاد .