كتب / أحمد عبد المؤمن
لوبي الحظر…
من المستفيد وما المستفاد علي اشلاء الاخرين …
من الذي صنع لوبي داخلي لتقويض المقوض بقرارات اقل ماتقال انها ذبح الاخرين قربانا لسيدهم ….
من الذي يشتري كل المتاح لشركات الاستيراد وهو علي علم بالمقبل تجفيفا للسوق لمصالحه الشخصيه ليكون المتحكم الاوحد في تلك الصناعه وذلك المنتج …
من الذي يضحك بتلك القهقهات الساديه علي دموع وتنهيدات الاف الاسر التي وجدت في تلك الصناعات الصغيره ستر حالهم وعزه نفسهم ….
من الذي يخرج القرارات بمساعده اصحاب النفوذ …ليرمم علي اشلاء الكادحين ملايين دولاراته التي انتقصت قليلا جراء الحرب اللعينه…
تلك العلامه التجاريه المستفيده بمساعده الذي يضع القرارات اللتي اقل ما يقال عنها كارثيه لايستوعبها العقل ولا يقبلها المنطق وفق سرديه محاطه بغلاف جميل مكتوب علي طرفه(نحن نتخذ القرار لمصلحتك ايها المواطن فكف عن الدموع ومت بهدوء ..فاسيادك لايحبون الضجيج)
من الذي يوئد احلام الاف الاسر التي لا تملك ان تشتري مصنعا كما قالت متخذه القرار بملايين الجنيهات وهو لا يملك قوت غده حتي يستطيع ان يصنع منتجا اكثر مايحققه له من طموح ان يعيش يومه مستورا…تلك القوارير الصغيره تمثل كنزه الذي يحميه من تشرد ابنائه وستر بناته وبعض كرامه مبعثره بين ذرات المياه وفقاعت الهواء الناتجه من رغوه المنتج ..
من ومن ومن ….
وجع التفاصيل يرهق ادميتنا المنتهكه بقرارات لا تحمل غير ان السيد هو الذي يعيش وان الباقي عباد له يطئطؤون الرؤوس حين يقول سيدهم قفو بانتظام للسوط…
ثقو بان الله فوقكم واراده الشعب المطحون ستحقق العدل …فلن يهان شعب صبر علي وجع الحرب تشردا ونهبا وقتلا من اجل ان يعود اشخاص ليزيدو امبراطوريه ملايينهم علي بضع جنيهات مكافح يستر بها عرضه …
اتقو غضبه الحليم فحين تحاربونه في قوته سيحاربكم في جضومك اللعينه التي تبنوها علي بقر بطوننا …
الصناعه ليس فقط مصنعا بمليون دولار ..
الصناعه منتج باقل قيمه يكفي لتحقيق دخل صغير لاسره سهرت الليل تنتظر المويه القاطعه والكهرباء التي تزورنا كما المجبور علي الزياره واقفا يودعك بتافف حتي يصنع قواريره البسيطه التي بالطبع اضحت الهاجس والمؤرق للسيد العظيم في تجارته فرفع سماعه تليفونه وبعباره واحده
(كفاهم خلاص)
فماكان ممن يمسك القلم الا اجابه واحده بظبطك ياريس ..فظبط الريس بتشديد الباء
وظبط الشعب بفتح الباء..
غول ومافيا الصناعه والاحتكار في وطن اقل مايوصف انه يعيش بنقل الدم علي ناقله اجهزه الانعاش..
يغتال المستوردين الصغار بحجه ان الكبار قظ ضايقهم غباركم الذي يوسخ احذيتهم حين يمرون بي ازقه من تبيعون لهم وتوفرو لهم لقمه عيش كريمه وكانك ان الغول الذي يشتري ويستور المنتج من غير ارهاق للدوله ويوفر سلاسل امداد اقل ما يجازون به عليها كلمه شكرااا…
يتساندون في خضم وجع التفاصيل ليصنعو مساحه ستر لبعضهم البعض ليخرجو منتج يباع علي شواهد الاسواق باقل من المنتج الذي ينتجه ذلك المصنع صاحب الملايين الدولاريه وياخد حصه من سوقه ضايقته فقال لا كيف ياخذون الفتات من خبزي …
احظري المورد الصغير يموت المصنع الغلبان وينتهي الضجيج…
عيشو علي اكفاننا واصنعو من بقاياها مناديل معطره تزكركم بروائحنا النتنه التي ضايقتكم …
بقلم الغلابه نكتب اوجاعهم بخط دمائهم المنثوره علي صرير اقلامنا

