الخرطوم _ صوت الهامش

لقي مواطن مصرعه وأصيب العشرات بأعيرة نارية أطلقتها ميليشيات الدعم السريع (الجنجويد) الموالية للنظام، الأحد، بمدينة الجنينة.

وبحسب مصادر ل(صوت الهامش) فإن مواطنين ذهبوا إلي مزارعهم بغرض تنظيف الاراضي إذ اعترضتهم مجموعة قبلية ، مشيرًا بأن المزارعين لجأوا إلي قوات تتبع للدعم السريع ، لاكن مشادات كلامية وقعت بينهم فأطلقت الأخير أعيرة نارية عشوائية أدي إلي إصابة نحو 20 من المزارعين توفي منهم لاحقا شخص يدعي الطاهر عمر هاشم ، بينما نقل الاخريين بمستشفي بالجنينة .

وأدان حزب المؤتمر السوداني، في بيان له، المجزرة، قائلا إنها تأتي في إطار استراتيجية النظام القائمة على التهجير القسري والاستيلاء على أراضي المواطنين.

واعتبر المجزرة بمثابة امتداد لمجازر الإبادة في جبل مرة وأجزاء أخرى من إقليم دارفور.

وأعرب الحزب عن قلقه من تجاهل القوات الأممية الأفريقية وبعثة اليوناميد للمهام الموكلة إليها بحماية المدنيين.

وإلى ذلك، عبّر الحزب عن أسفه إزاء التقارير المزيفة التي تتحدث عن استقرار الأوضاع في دارفور الذي تتردى أحواله الأمنية يوما بعد يوم.

ولفت إلى أنه وفي ظل ادّعاء النظام ومن ورائه بعثة اليوناميد بأن الاستقرار عاد للإقليم، فإن عددا من مواطنيه الذين كانوا قد نزحوا منه عادوا إلى استرداد أراضيهم الزراعية حول مدينة الجنينة ولدى وصولهم قامت ميليشيات الجنجويد بمهاجمتهم في تلك المجزرة.

ورصد الحزب اعتقال أحد أعضائه بولاية غرب دارفور، طه عبد النبي، على خلفية احتجاجه على المجزرة والإفراج عنه بعد أربع ساعات من اعتقاله.