مستريحة:صوت الهامش
أعلن مجلس الصحوة الثوري الذي يتزعمه موسي هلال رفضه القاطع تسليم سلاحه والإنضمام لقوات الدعم السريع وفقا لقرار صادرة من وزارة الدفاع السودانية .
وكان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف أعلن في يوليو الماضي إعادة هيكلة ما أسماه “القوات الداعمة للجيش”، مبينا أن هيكلة هذه القوات ليس “لإضعافها، بل لتطويرها”.
وإحتشد (السبت) نحو ألف من مناصري موسي هلال في منطقة (مستريحة) شمالي دارفور مرتكز قواته، وعقدوا إجتماعا دعا له موسي هلال علي عجل لمناقشة قضايا مُلحة، من بينها إعتقال قيادات تابعة للمجلس فضلا عن مناقشة قرار دمجهم في الدعم السريع.
واعتقلت مليشيات الدعم السريع خواتيم الأسبوع الماضي ،قيادات بارزة في مجلس الصحوة الثوري الذي يتزعمه موسي هلال أثناء عودتهم من ليبيا.
وفِي تصريح ل(صوت الهامش) قال القيادي بالمجلس هارون مديخير ، إن أهم قرارات المؤتمر هو رفض المؤتمرون قرارات الحكومة السودانية بدمج قوات حرس الحدود مع قوات الدعم السريع.
وأضاف مديخير نقلا عن موسي هلال ، قوله بأن الدعم السريع عبارة عن مليشيات، وأكد ان المؤتمرون رفضوا قرارات نائب رئيس الجمهوريه حسبو القاضي بجمع السلاح من أهل دارفور الا عبر آليات يتفق عليها أهل دارفور .
ودشنت رئاسة الجمهورية حملة لجمع السلاح من أيدي المليشيات وحصره في القوات النظامية، حيث قام نائب الرئيس السوداني حسبو عبدالرحمن الأسبوع المنصرم بزيارات تنويرية لكل ولايات دارفور ، بهذا الشأن .
وتوقع “مديخير” بإتخاذ الحكومة السودانية إجراءات ضدهم ، الا انه عاد وأكد عدم قدرة السلطات الحكومية بمواجه ” القبائل العربية ” بدارفور ، بحسب قوله .
هذا ودعا المؤتمرون بحسب “مديخير” الي توحيد الجبهة الداخليه لأهل دارفور وتفويت الفرصة للمؤتمر الوطني لتمرير اجندته ،ووصف ما يقوم به حسبو عبدالرحمن بالفتنة .