الخرطوم ــ صوت الهامش

إعلان

 

قالت السلطات في إدارية أبيي المتنازع عليها، إن 1100 شخص نزحوا بسبب القتال الأخير بين الشباب المسلحين من أبيي ومقاطعة تويج المجاورة في ولاية واراب.

 

وقال مسؤول مفوضية الإغاثة واعادة التأهيل في أبيي، دينق جواج داو، إن الاشتباكات الأخيرة تسببت في نزوح جماعي للمواطنين من أنيت والمناطق المحيطة بها.

 

وأضاف ”أولئك الذين نزحوا بسبب الفيضانات في ولاية الوحدة وجاءوا للإقامة في أنيت، نزحوا أيضًا أثناء القتال الأخير وهم الآن يعيشون في أبيثوك وماكبوومج وأوال.“

 

وبين داو، انه وفقًا للمسح الذي أجراه مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يوجد 750 نازحًا في مخيم نينكواج بينما يضم مخيم بوكشوك 350 نازحًا.

وتجددت الأسبوع الماضي، الاشتباكات القبلية أودت بحياة 12 شخصا وإصابة 15 آخرين من جانب أبيي، ولاحقا إرتفع عدد قتلى الاشتباكات القبلية بين شباب مسلحين بمقاطعة تويج بجنوب السودان من جهة وشباب مسلحين إدارية منطقة أبيي المتنازع عليها من جهة أخرى إلى 17 قتيلا و22 جريحا، بسبب نزاع على الأرض.

 

وقال المحافظ إن النزاع بين ابيي وتويج يتعلق بملكية منطقة أنيت، وزعم أنها تنتمي إلى مقاطعة تويك بولاية واراب.

من جانبه، قال القائم بأعمال محافظ مقاطعة رومامير ، كوال أيوم، إنه بسبب الفيضانات لم تتمكن السلطات من دفن الجثث وهذا يشكل خطرا على الصحة.

 

وتابع “لا تزال هناك جثث على الأرض، وتم حصر حوالي 50 جثة في مابوني وأقوك وقد طلبنا من الصليب الأحمر المساعدة في دفنه لكنهم تأخروا.“

 

في غضون ذلك، نشرت السلطة الرسمية بجنوب السودان، قوات دفاع شعب جنوب السودان، لمنع العنف المتصاعد بين شباب أبيي وتويج بعد قتال الاثنين الماضي.

 

وصرح المتحدث باسم الجيش الجنرال لول، أن نشر القوات سيساهم في وقف الاشتباكات.

 

وقال : ”صحيح أننا نشرنا قوة أمنية مشتركة في المناطق المتضررة من أعمال العنف المتكررة بين دينكا نقوك وإخوانهم من مقاطعة تويج بولاية واراب.“

 

ووفقاً لراديو تمازج، أكد وزير الإعلام في إدارية أبيي، أجاك دينق، انتشار قوات الأمن في أبيي و أنيت وأقوك.

 

وقال : ”هناك قوات منتشرة الآن في منطقة ميجاكول ولكنهم لم يتمكنوا من وقف الهجمات، والآن وصلت القوات الجديدة إلى بلدة أقوك وسيتم إرسالهم إلى ثكنة ميجاكول العسكرية، نأمل أن يوقفوا الهجمات لأن الجيش كان منتشرًا وما زالت الهجمات مستمرة.“