نيويورك _ صوت الهامش

علقت “نعمة الباقر” االصحفية السودانية التي تعمل  في وسائل إعلام دولية، وقامت بتحقيقات في مختلف مناطق العالم على الأحداث في الشارع السوداني، بأنه في السنوات الأولى من ترسيخ حكم “عمر البشير” ، كانت هذه الأنواع من المواجهات العامة في المناطق الحضاريه والمدن كانت قليلة .

وأشارت إلي أن الان بينما يزداد زخمًا في المناطق البعيدة مثل دارفور والمناطق الحدودية المتنازع عليها التي تتعرض بشكل منتظم لهجوم وعنف من قبل الميليشيات والجيش على حد سواء.

ولفت “الباقر” الى أن ما يحدث الأن من استهداف للمدنيين عن طريق القناصة في المدن الحضارية بواسطة “الجنجويد” المتهمة بارتكاب فظائع لإخماد تمرد مسلح في “دارفور” والتي تم استيعابها منذ فترة طويلة في الحكومة كمجموعة شبه عسكرية رسمية – تحت الاسم الجديد لقوات الدعم السريع، هو تطور خطير.

وأضافت الباقر في مقال رأي لها، نشر على موقع (سي ان ان) أن المسؤولون الحكوميون السودانيون يقولون: “لا نريد أن نعود إلى ما كنا عليه” ، بينما كان ينظر إلى هذا الكلام عادة على أنه تهديد خامل وغامض، إلى أن تم استئصال قوى المعارضة من تحالفات الوحدة الوطنية الدورية، وظهر التأثير الجيوسياسي الحقيقي والتعاون الأمني مع الولايات المتحدة، وهي العوامل التي تمكن بها حكم النظام الإسلامي للبشير والذي دام قرابة ثلاثة عقود من البقاء.

ونوهت “الباقر” في مقالها إلى أن عدداً من النشطاء والصحفيين ومواطنين سودانيين، معرضون لخطر كبير، بعد توثيق الوفيات وأسماء 37 متظاهرًا قتلوا حتى الآن على يد قوات النظام.

وتجدر الإشارة إلى أن المظاهرات قد اندلعت في البداية ضد تدابير التقشف، في كلٍ من العاصمة الخرطوم ، وكذلك في مدن أم درمان وبورتسودان والقضارف وأم روابه وعطبرة ، وعشرات من البلدات والقرى المحيطة.