الخرطوم – السودان الآن

قال والي ولاية الخرطوم إن أولوية حكومة الولاية حالياً تتمثل في استقرار الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى منازلهم، مشيراً إلى أن الحرب تسببت في أضرار واسعة طالت قطاعات المياه والكهرباء والتعليم.

إعلان

وأوضح الوالي، خلال تنوير إعلامي، أن الإحصاءات التي أُجريت عقب استعادة السيطرة على الولاية أظهرت تدمير 13 محطة مياه نيلية، فيما كانت محطة المنارة الوحيدة العاملة، بحسب قوله.

وأضاف أن قطاع الكهرباء فقد 13,800 محول، جرى توفير 6,000 منها حتى الآن، بينما تعرضت 215 مدرسة للتدمير وخرجت من منظومة التعليم، وتعمل الولاية على إعادة تأهيلها تدريجياً.

وقال إن التحدي المالي يمثل العقبة الأكبر أمام جهود التعافي، ما دفع الولاية إلى البحث عن شراكات، مشيراً إلى أن هذه الشراكات أسهمت بصورة خاصة في دعم القطاع الصحي.

وأشار الوالي إلى أن الولاية بدأت، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، وضع حزم لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مؤكداً أن رفع حظر التجوال تم بعد التشاور مع لجنة أمن الولاية مع الإبقاء على ضوابط أمنية محددة.

كما أقر باستمرار مخاطر استخدام الدراجات النارية، وقال إن حظرها خُفف جزئياً مع التشديد على تطبيق الضوابط.

وذكر أن حوادث النهب المرصودة محدودة، متهماً ما وصفه بـ«الإعلام المضاد» بمحاولة تخويف المواطنين وعرقلة العودة. وأعلن تعديل التقويم الدراسي في الولاية على أن يبدأ العام الدراسي في 11 أكتوبر المقبل.