كتب / بدرالدين خاطر
ومن الحب ما قتل .. وللقتل الف طريقة لزهق روح…!
والخبر عاليه.. يجلب الدهشة من قرنيها .. ثم يستوجب البحث..
ونبحث..
والبحث يولد في المخيلة الف سؤال..كلها حبلي بالحيرة.. لكن لا باس ان ننتظر حتي تضع الحبلي حملها …!
لكن لا باس من طرح السؤال بالسؤال..
والسؤال عن الهدف .. من الفعالية المزعومة .. الإمارات تحب السودان .. يصبح مثل السؤال عن كيفية الجلوس بالمرحاض .. لإخراج الفضلات .. ا
ومابين التجارة والدعارة ثمة خيط رفيع.. تعرف الامارات كيف تشده من طرفيه دون ان ينقطع.. لتلف به رقاب الاغبياء في كل حقل .. في السياسة .. في السياحة .. في الاستثمار.. في الثقافة .. وفي الفن ايضا .. وحتي في التفاهة كذلك ..!
وما بين المغنين والغناء .. والوطنية الحقة .. يبقي عندنا المبدأ واضحا.. هو حرية الفرد.. وهو ذاته ما يجعلنا لا نقيم وطنية الاخرين وفق حدث .. فقط نبحث وننقب ثم نكتب .. وبالقلب الف حسرة .. وباليراع نقاط مداد ممهور بالدم..!
والسؤال يفتح فمه ويسال نفسه :
من هو صاحب فكرة فعاليات.. الامارات تحب السودان .. وهل من الحب مايقيم مسارحا للموت والاغتصابات ..؟!
من هو ممول تلك الفعاليات..؟! ومن المشاركون فيها..؟! ولماذا كل ذلك في هذا الوقت.. بالذات ..؟! وماذا وراء تلك الفعاليات ..؟!
الامارات تزبح السودان حيا .. من الوريد للوريد .. وتعد مسارححها لبعض الاغبياء من بنيه ليغنوا.. تمجيدا لحب مستحيل..!
الامارات تريد ..
واسرائيل ايضا تريد ..
والمغنون الهابطون.. كذلك.. يريدون..
لذا كان الريد الذي صنع حبا ممنوع.. والحب الممنوع ذاك هو ما يشد الجميع .. من مكان ما… كلو حمدو في بطنو ..!
ومابين الامارات واسرائيل..والمغنون الهابطون.. تكمن فكرة الحب الممنوع لتبيض وجه الامارت.. الملطخ بدم الشعب السوداني ..!
والامارات حين تريد تعرف كيف تجلب التيوس إلي ارضها ثم تحلبهم.. امام انظار العالم .. لتلقط بعض أحترام دوله..!
ومابين ملاقيط الغناء الهابط.. وملاقيط عرب الشات يكمن الفرق في فقط نوع السلاح.. صوت الغناء.. وقذائف الرصاص .. حين يبقي الاول لإستلاب العقول .. والثاني لسلب الروح .. عنوة من المواطن السوداني ..!
وفي وقت الغناء هناك.. كانت هنا تجري مياه حارقة .. تحت الجسر..
وفي الوقت الذي كانت تحدث فيه الفعاليات بمسارح الامارات.. كانت الامارات نفسها ترسل مدد المدرعات العسكرية لتدخل السودان عبر الصحراء .. وجنود الدعم السريع تستبيح منطقة مرة، بدار حامد.. لتقتل الكل بدم بارد.. مدفوع الثمن من الامارات .. والمغنون الهابطون يغنون.. ويصفقون ويرقصون .. ولا عزاء للشهداء.. والنساء المغتصبات بالسودان ..!
والسودان يعرف كيف يعصب علي جراحاته .. ويقيف مقاتلا في كل المعارك .. لكن يبقي المثل عندنا .. الراسو فاضي بعمل قاضي.. والبرقص مابغطي دقنو.. غنوا.. غنوا.. فلم تعد السؤءة يسترها ستر …!
والذين غنوا منهم .. بالامس ..مثلهم مثل من غني لمغتصب امه واخواته وبناته ضحي وهو شاهد.. هنا .. وزهب إليه .. هناك .. لاستلام الاجر ..!
ويبقي ٱخر القول .. عندنا .. رحم الله الفنانين والفن ..!
رحم الله احمد المصطفي وعائشة الفلاتية .. سفيرا الاغنية الوطنية.. في معترك الحمي .. حين يذكر الغناء لحضرة الوطن .. لا لسفراء الغناء الهابط .. لحب التجارة والدعارة..!
بدرالدين خاطر