بليل – أعربت أسرة التاجر آدم محمد أبكر، المعتقل لدى قوات الدعم السريع منذ نحو شهر ونصف في سوق بليل بولاية جنوب دارفور، عن قلقها إزاء سلامته، مطالبة بالكشف عن مكان احتجازه بعد نقله إلى مدينة نيالا.
وقالت إحدى أفراد الأسرة، فضّلت حجب هويتها، لـ«السودان الآن»، إن الأسرة لا تملك أي معلومات عن مكان احتجازه الحالي، موضحة أن قوة من الدعم السريع اعتقلته فجراً من السوق، قبل نقله إلى مركز أمني في بليل، ثم إلى نيالا.
وأضافت أن أفراد القوة أبلغوه، عند وصوله إلى السوق نحو الساعة الرابعة صباحاً، بأن أموالاً دخلت إلى حسابه، واتهموه باستلام مبالغ مالية مرتبطة بالحكومة، قبل اقتياده واحتجازه.
وأوضحت أن آدم متزوج وأب لثلاثة أطفال تقل أعمارهم عن عشر سنوات، مشيرة إلى أن الأسرة لم تتلقَّ معلومات تطمئنها بشأن وضعه أو مكان وجوده منذ نقله إلى نيالا.
ويواجه التجار في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع وحلفائها مخاطر أمنية تشمل الاعتقال والاختطاف والنهب والابتزاز، إلى جانب مطالبات بدفع فدى مالية، وفق إفادات وشكاوى متداولة من سكان وتجار في تلك المناطق.