نيالا – السودان الآن

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن محدودية الاستجابة الإنسانية وتدهور الخدمات الصحية في ولايتي جنوب دارفور وغرب كردفان يزيدان من خطر انتشار الكوليرا إلى ولايات أخرى، مؤكدة أنها وسعت تدخلاتها لدعم جهود احتواء المرض في المنطقتين.

ونقلت المنظمة عن منسق الطوارئ، الدكتور علي محمد، قوله إن عددًا قليلًا جدًا من المنظمات الإنسانية يعمل في جنوب دارفور وغرب كردفان، مشيرًا إلى أن معظم المرافق الصحية العامة في غرب كردفان متوقفة عن العمل أو تعمل بصورة جزئية، وسط نقص حاد في الكوادر والإمدادات الطبية، فيما تعجز غالبية السكان عن تحمل تكاليف العلاج في المرافق الصحية الخاصة.

إعلان

وقالت المنظمة إنه بعد الإعلان عن تفشي الكوليرا في 23 يونيو الماضي، ورصد حالات يُشتبه بإصابتها في جنوب دارفور في 30 يونيو، بدأت فرقها دعم جهود إدارة الحالات المرضية، والترصد الوبائي، والتقصي، إلى جانب إنشاء مراكز لعلاج الكوليرا ونقاط للإرواء، والتخطيط لكلورة مياه الشرب، وتدريب الكوادر الصحية، وتنفيذ حملات توعية مجتمعية.

وأضافت أن تدخلها في غرب كردفان جاء عقب تقييم ميداني أُجري في 8 مايو، حيث بدأت منذ 15 يونيو دعم وحدة علاج الكوليرا بمنطقة الكُبرة، من خلال توفير الإمدادات الأساسية، ودعم إدارة الحالات، وتقديم حوافز للعاملين الصحيين، وتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، إلى جانب تدريب فرق الاستجابة.

وأكدت المنظمة أن استمرار ضعف الخدمات الصحية ومحدودية الاستجابة الإنسانية يتطلبان تحركًا عاجلًا لتوسيع الدعم الطبي والإنساني، للحد من انتشار الكوليرا وتخفيف آثارها على السكان.