الخرطوم _ صوت الهامش
تظاهر المئات من مواطني مدينة ام روابة ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان احتجاجاً على التردي المعيشي وغلاء الأسعار ، قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع بإطلاقها الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع .
وشملت التظاهرات عدد من أحياء المدينة قبل ان ينتقل المتظاهرون صوب السوق الكبير.
وتشهد مدن السودان المختلفه منذ الأسبوع الماضي حركة احتجاج واسعة بسبب التردئ المعيشي وغلاء الأسعار وغياب أفق حلول للمشاكل التي يعاني منها المواطن السوداني.
وأعلنت ولاية نهر النيل والقضارف والولاية الشمالية أوامر الطوارئ وحظر التجوال من السادسة مساء حتى السادسة صباحاً ، مع الانتشار المكثف لقوات الشرطة فضلاً عن دوريات لجهاز الأمن بجانب الانتشار الملحوظ لآليات الجيش التي تومن المقار الحيوية.
وأحرق محتجون غاضبون دار حزب المؤتمر الوطني حديث التشييد في مدينة عطبرة عقب اندلاع التظاهرات التي عمت المدينة ، كما أحرق المحتجون مقر الحزب بمدينة الرهد عربي السودان.
وخرجت مظاهرات متفرقة في كل من مدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر وأجزاء واسعة من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل ولاية القضارف ومدينة ربك والجزيرة ابا بولاية النيل الأبيض .
وتأتي التظاهرات الحاشدة في كل من عطبرة وبورتسودان عقب التحرير الرسمي لأسعار الخبز (الأربعاء) الماضي حيث اضحت سعر الخبزة الواحدة في مدينة عطبرة وبورتسودان نحو ثلاثة جنيه.
وبحسب مصادر (صوت الهامش) ان الأسباب الرئيسية وراء تحرير أسعار الدقيق في الولايات هو تخفيض حصتها من الدقيق مقابل توجيه جزء كبير من حصة الدقيق الخاص بالولايات للعاصمة الخرطوم من اجل انهاء معاناة المواطن في العاصمة.
وفي مدينة كاس بولاية جنوب دارفور غربي السودان قمعت مليشيا الدعم السريع مظاهرة حاشدة اليوم الأحد ، خرجت منددة بالوضع الحالي ، وطالب المحتجون بإسقاط النظام الحاكم وقابلت مليشيا الدعم السريع المحتجين بالرصاص الحي وفقاً لما افادت مصادر (صوت الهامش).
وتضاربت أرقام ضحايا التظاهرات التي تشهدها السودان هذه الأيام ، في وقت يقول فيه ناشطون ان ما لايقل عن الخمسين شخص سقطوا في تلك التظاهرات بينما أقرت الحكومة السودانية بسقوط ستة قتلي في القضارف شرقي السودان.